لم يتم الكشف عن كل الحقائق في ملف ما بات يعرف بأستاذ تارودانت الذي اختطف لمدة خمس سنوات،ولم يتم الكشف عنه إلا عن طريق رسالة الهاتف الخلوي من طرف أحد المواطنين.
قاضي التحقيق المكلف بملف الاستاذالمختطف أمر بإيداع ثلاث متهمين في حالة اعتقال بعدما تكونت .له قناعة أنهم متورطين منهم المتهم الرئيسي الحسين بوالرحيم رئيس جماعة تنزرت وهو بالمناسبة ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار برفقة ثلاث متهمين في حالة اعتقال.
لنعد قليلا إلى الوراء الرجل المختطف أستاذ ،وله تكوين وعلاقات في فضاءات أكادير ،وتارودانت ،وله عائلة من الطبيعي أنها مند خمس سنوات وضعت شكاية لدى السلطات الأمنية بتارودانت تخبر فيها أن أحد أفراد عائلتها اختفى أو اختطف ولم يعد له أثر ،كما أن التلاميذ سيتحدثون عن اختفاء أستاذهم في ظروف غامضة ،خاصة وأن رواية تشير أن الأستاذ محور موضوع الاختطاف الذي قضى خمس سنوات بسجن رئيس الجماعة التجمعي رحل إلى كندا إلى حدود هنا يمكن أن نصدق رواية السفر.
لكن هناك شكاية في الموضوع لدى الضابطة القضائية بتارودانت في موضوع اختفاء أستاذ في ظروف غامضة ،مما يعني أن التحريات عن اختفاء أستاذ أو اختطافه يجب أن تشمل ترقيمه في الحدود هل غادر التراب الوطني ضمن وفد شباب الهجرة السرية ،هل في سيارة ،في حافلة ،بلباس” الوطواط “إنها كنداو ليست اسبانيا التي يمكن قطع المسافة “عومان”،وهل يمكن لرئيس جماعة أن ينجح في نشر إشاعة سفره إلى كندا من دون تواطؤ بعض الأطراف ،وهل طلب قاضي التحقيق حضور الضابط الذي سجل الشكاية ،وما هي الإجراءات التي قام بها ،وهل تحرى في موضوع مغادرته الحدود المغربية ،أم هناك شيء ما في هده الرواية التي من دون أدنى شك تتطلب إزاحة الستار عن ما يجري ويروج في الكواليس .
إن مسألة اختطاف واحتجاز أستاذ بتارودانت لمدة خمس سنوات يجب أن تدهب الى أبعد الحدود لكشف ما يجري ويحدث في كواليس المدن الصغرى.
معاريف بريس
www.maarifpress.com