بعد رفض الادراة استقالة إبراهيم الجماني من رئاسة مقاطعة اليوسفية لمبرر تخوفات من فوز العدالة والتنمية برئاسة هاته المقاطعة،وبعد اجتماعه بأعضاء المكتب والمستشارين وإخبارهم أن موضوع الاستقالة رفض من طرف الوالي حسن العمراني،وأخبرهم أنه مل من سياسة النفاق ،والولائم وقال لهم أن حضوره غير ضروري بالمقاطعة وأن مصالح الناخبين من مسؤوليتكم السهر عليها ،أما بخصوصي فلا تعتبرون أني رئيسا للمقاطعة.
في سياق ذات الموضوع علمت معاريف بريس أنه حصل على تزكية التجمع الوطني للأحرار بدائرة شالة،والهدف من ترشحه حسب مصادر الدفاع عن ملف الاستثمار من جديد في قطاع النقل الحضري بولاية الرباط التي تحسنت بيئتها بشركة استاريو لكن إعلانها الإفلاس فتحت من جديد شهية إبراهيم الجماني بعد إفلاس شركته بالقنيطرة…فهل ترشحه في الانتخابات التشريعية سيتجه إلى الاهتمام بقضية الوحدة الترابية والدفاع عنها في إطار ما اصطلح عليه بالديبلوماسية البرلمانية ،وبالتالي هل ينخرط بلجنة الخارجية لإبراز أفكاره ،واغناء النقاش حول هذه القضية أم سينخرط في لجنة الداخلية للدفاع عن ملف النقل الحضري؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com