بعد عجز عمدة مدينة الرباط الاشتراكي فتح الله ولعلو عن تدبير وتسيير الشأن المحلي وانشغالاته بضمان مستقبل أفضل لأفراد أسرته ،والجولات التي يقوم بها لمراقبة ممتلكاته العقارية إلى جانب عائلته مثلما جرى في منتصف الأسبوع الحالي حيث قام بزيارة دوره السكنية بحي الوداية “جوج ديور واعرين بزاف” بعد أن فضل القيام بزيارة في سيارته الخاصة حتى لا يثير انتباه الفضوليين ،اكتشف في نهاية زيارته أن سيارته نقلتها الديباناج …مثلما نقل الوالي حسن العمراني الكاتب العام لبلدية الرباط إلى حجمه الحقيقي وتركه يغادر مكتبه باكيا شاكيا متسائلا عن مستقبله الذي قد يعيده إلى بداية المشوار في حال تدخل هيأة حماية المال العام.
حسن العمراني والي الرباط قرر الإصلاح انطلاقا من التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس ،وبعث برسالة إلى عمدة الرباط تحمل قائمة رؤساء مصالح الذين يجب إقالتهم من مناصبهم وتعيين أطراف أخرى مكانها لكن على ما يبدو وجدت تحفظات من طرف البلدية لأنها تحمل اسم رئيس الموارد البشرية سعيد العزوزي الذي تلعب به الخمرة أثناء السياقة مما عرض سيارتين في ملكية البلدية إلى الإتلاف بعد أن انقلبتا به ،وثم تعويضه بسيارة ثالثة من ملكية الجماعة ،وهي سيارات تؤدى فاتورتها من المال المحلي الذي أصبح من دون رقيب ولاحسيب.
وان كان والي الرباط المشهود له باتخاذ مبادرات وطنية بعيدة عن أية حساسيات سياسية تواجه من بعض الأطراف الحزبية بالمؤامرة ،فان الأمر يتطلب تجنيد مؤسسات أخرى للتفتيش ،خاصة وان كانت مبادرة الوالي جيدة ،ويتم التعاطي معها بكيفية غير تلك التي يطمح إليها فقط لأن سعيد العزوزي رئيس الموارد البشرية يصلح لشيء اسمه الحملة الانتخابية لفائدة ولي نعمته الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان …إنها كارثة محلية كادت أن تحول الرباط إلى عاصمة نموذجية” للأزبال،والطوبات ،وسراق الزيت”.
وطبيعيا أن تتعرض المبادرات الجريئة للوالي حسن العمراني للمؤامرة ،لأن الإقالات تصادف مخطط تقديم الدعم للجمعيات ،منها جمعية منطرش ،والعزوزي ،وجمعية الشعلة، و سنعود إلى هذا الموضوع بكل التفاصيل ودقة لنوضح للرأي العام الوطني والمحلي خصوصا كيف تضيع المدن عندما يقع التواطؤ والفساد وتصبح المؤامرة سيدة التسيير والتدبير.
ونأخذ مثالا صريحا للفساد،والمفسدين يقيم الاشتراكي المنطرش”واش عرفتوه” وكاتبة العمدة نورة”واش عرفتوها” ليالي الملاح بإحدى الفنادق بالرباط المطلة على بورقراق مع الفنانين عزت العلايلي ،ونور الشريف هذه الأيام ومن الطبيعي أن الفاتورة محلية، أو قد تكون من المبلغ المحصل من منحة 2010 ” 80 مليون سنتيم” ،وفي انتظار حصول على نفس المبلغ في نهاية الشهر برسم منحة 2011 وقبل الانتخابات التشريعية طبعا..طبعا..يقيم لياليه.
فهل يفتح الوالي حسن العمراني ملف الجمعيات ،لأنها تخص جمعيات “النشاط ها هو شاط” ؟…وللحديث بقية.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com