يبدو أن لا أحد يتنبأ باكتساح العدالة والتنمية الخريطة السياسية للانتخابات التشريعية المقبلة والتي من المقرر أن تجرى يوم 25 نونبر 2011 ،استثناءا الوالي حسن العمراني الذي بادر إلى إغلاق حانات وإشعار أخرى بضرورة الانضباط في انتظار موعد إغلاقها.
ومن الطبيعي أن يكون للوالي حدس سياسي ،وتوقعات نظرا لتجربته في مجال الانتخابات المحلية والسهر على انتخاب رؤساء المقاطعات ،والجهة ،والعمالة ،وعمودية المدينة والتي تمر بقاعة الحفلات والاجتماعات لولاية الرباط.
الوالي قد يكون له مبرر أن واحدة من الحانات التي ثم إغلاقها قام مالكيها بتشريد العاملين بها ،لكن تهديد مطاعم وحانات بالإغلاق واستثناء مونتي كريستو الحانة التي تقع بزنقة تندوف في محيط ضريح محمد الخامس لم يشملها قرار الوالي لأسباب بالطبع نجهلها قد يكون موقعها لا يثير فضول رئيس الحكومة المقبل،والتي تظل تستقبل عاهرات الرباط وسلا بلباس شبه عاري تحت وطأة المخدرات القوية إلى غاية السادسة صباحا .
إن الخطر الذي يهدد المغرب ليس العدالة والتنمية وإنما التدبير السيء لبعض الملفات ،وإشاعة التيئيس والحقد والكراهية في صفوف المدنيين.
معاريف بريس
www.maarifpress.com