صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

تكريم المجلس الوطني لحقوق الانسان للراحل بنزكري

ينظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2011 بالرباط حفل تكريم للراحل بنزكري، الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.

 

وسيتم تنظيم هذا التكريم بمناسبة انعقاد الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المحدث في الفاتح مارس 2011 والذي صدر ظهير تعيين أعضاءه يوم الخميس 29 شتنبر 2011.

 

وقد اشتغل الراحل بنزكري، الذي ترأس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ما بين ماي 2007 ومارس 2011 ، خلال مدة ترأسه للمجلس على عدة ملفات كبرى يمكن إجمالها في المحاور التالية:

  متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة

   إطلاق سياسة القرب في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض عبر إحداث المكاتب الإدارية الجهوية

  العمل على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

  تعزيز علاقات الشراكة والتعاون بين المجلس والفاعلين الوطنيين والدوليين المعنيين بحقوق الإنسان

  استكمال وإطلاق برامج النهوض بحقوق الإنسان

  تعزيز انخراط المجلس في الدينامية الدولية لحقوق الإنسان

  الإسهام في بلورة مشروع المجلس الوطني لحقوق الإنسان

هكذا، أشرف الراحل بنزكري، كرئيس للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، على عملية متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في جوانبها المتعلقة بجبر الضرر الفردي والجماعي: من خلال استكمال التعويض المادي للضحايا وذويهم وإرساء نظام التغطية الصحية لفائدتهم وكذا إطلاق برنامج جبر الضرر الجماعي، كشف الحقيقة: عبر استكمال التحريات من خلال لجنة المتابعة ونشر لائحة ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، وورش الإصلاحات القانونية والمؤسساتية: من خلال إبداء رأي حول إصلاح القضاء وتأهيل العدالة ودراسة مشروع القانون الجنائي والمسطرة الجنائية على ضوء المعايير الدولية لحقوق الإنسان والانكباب على ملف الحكامة الأمنية. وفي السياق ذاته، أشرف السيد حرزني على إطلاق برنامج مواكبة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في مجالات التاريخ، الذاكرة والأرشيف.

أما في فيما يخص إرساء أسس سياسية القرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، وإعمالا للتوجيهات الملكية عند تعيينه، فقد أشرف الراحل على عملية افتتاح سبع مكاتب إدارية جهوية للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بكل من العيون، أكادير، وجدة، ورزازات، ميدلت، بني ملال والحسيمة وذلك بهدف تعزيز عمل المجلس على المستوى المحلي وضمان سهولة الولوج لخدمات المجلس ولثقافة وقيم حقوق الإنسان والديمقراطية.

وفي ما يتصل بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فقد حرص على إدراج هذا الجيل الجديد من الحقوق ضمن أولويات المجلس، إذ تم في هذا الصدد إطلاق أول دراسة للمجلس في هذا المجلس بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول “الحق في التنمية بالمغرب، بين العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأهداف الإنمائية للألفية “.

وفي مجال النهوض بمجال حقوق الإنسان، أشرف على مرحلة “انطلاق تنفيذ الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان” كما أشرف على إسهام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في إنجاز خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان التي اضطلع المجلس بتدبير كتابتها العامة والتي سلمت صيغتها النهائية للوزير الأول عباس الفاسي في يوليوز 2010.

وسهر على تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المجلس وباقي الفاعلين المؤسساتيين، الحكوميين، المدنيين، الجامعيين، والخواص في مجال حقوق الإنسان دوليا ووطنيا (أزيد من 20 اتفاقية شراكة ).

على المستوى الدولي، أشرف على الجهود الموصولة التي بذلها المجلس في سبيل الانخراط في الدينامية الدولية لحقوق الإنسان لاسيما عضويته في لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والتي اعتمدت المجلس كمؤسسة وطنية من الفئة “أ” هو تصنيف يعني أن المؤسسة مطابقة لمبادئ باريس الناظمة للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. كما ترأس خلال ولاية السيد بنزكري المجلس الشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وانخرط في الحوار العربي الأوروبي لحقوق الإنسان كما بادر إلى تأسيس فضاء الحوار العربي الايبرو-أمريكي بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

من جهة أخرى، أشرف على بلورة مقترح لإعادة تنظيم المجلس لضمان مزيد من الانسجام مع “مبادئ باريس” الناظمة للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان باختصاصات أوسع واستقلالية وتعددية معززتين. وقد ترجم هذا المقترح من خلال إحداث المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الفاتح من مارس 2011.

 

اعتدار رسمي من موقع معاريف بريس للاستاد الجليل أحمد حرزني وبطول العمر ان شاء الله.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads