يعرف قطاع الصحة بإقليم تازة تدهورا غير مسبوق يتمثل في الارتباك الذي يشوب التسيير الإداري من طرف مندوب تخونه التجربة مما يجعله تحت رحمة انتهازيين أشباه نقابيين الذين يستغلون ضعف الإدارة لابتزاز الموظفين والمثال علي دلك ما جرى في السكن الوظيفي بالمركز الصحي مكناسة الشرقية هذه الأيام حين ضبط من طرف الساكنة زعيم نقابة مع موظفة في علاقة مشبوهة إلا أن السيد المندوب لم يحرك ساكنا بل عمل على طمس القضية وبدل جميع الجهود قصد حماية صديقه وولي أمره لإخراجه من هذه الورطة بمساعدة السلطات المحلية وعناصر من الدرك الملكي
ومن مظاهر الخلل نتيجة هذا التسيب الإداري شلل مصلحة التجهيزات الأساسية التي عرفت مهزلة لا مثيل لها في مسرحية تعيين الممرض الناظر تم خلالها إبعاد عناصر ذات كفاءة وخبرة ميدانية نزولا عند رغبة هدا الزعيم النقابي
التماطل في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية للممرضين والممرضات
كما أن هناك تلاعبا في عمليات الانتقالات الذي يبين ان السيد المندوب لا حول له ولا قوة له يكتفي بتزكية وتنفيذ القرارات التي تتخذ في هذا الموضوع من طرف لجنة “بوقلال” حيث توضع ملفات الموظفون تحت تصرفها وربما تطبخ هده القضايا اثر الليالي الحمراء مما اثر سلبيا على سير المستشفى حيث حدث ولا حرج على الإختلالات التي يعرفها والتي تتمثل على سبيل المثال لا الحصر فيما يلي :
اقتناء أسرة غير صالحة تكسرت بعد أقل من سنة على استعمالها مما يضع نقطة استفهام حول نزاهة الصفقات
التعطيل المتردد شبه دائم لجهاز السكانير(scanner) وأجهزة الفحص بالصدى وتحديد مواعيد تفوق 15 يوما لفحص المرضى المقيمين بالمستشفى مما يمدد مدة إقامتهم بهذا المستشفى (Augmentation de la DMS)
ارتفاع عدد الوفيات بمصلحة المستعجلات نتيجة التأخر في التدخل الذي يفوق أحيانا الساعة وعدم استعمال بصفة كافية قاعة الإنعاش (déchoquage) بمصلحة المستعجلات بسبب الغياب الملحوظ لأطباء الإنعاش المنشغلين خارج المستشفى
فوضى عارمة بالمركب الجراحي في غياب تسيير محكم وعدم احترام برنامج العمليات الجراحية وهزالة حصيلته بعد انخفاض حاد في عدد العمليات العادية (chirurgie froide) مقابل ارتفاعها بالمصحات الخاصة والمنجزة من طرف الجراحيين العاملين بالقطاع العام
غياب تقارير العمليات الجراحية من الملفات الطبية للمرضى
ارتفاع عدد الوفيات بين المواليد الجدد بمصلحة التوليد وذلك راجع إلى نقص في الكفاءات وتراجع التأطير الطبي بسبب انشغال بعض الأطباء في القطاع الخاص وعدم احترام المداومة السكنية
اكتضاض بمصلحة التوليد حيث نجد امرأتين في سرير واحد وعدم احترام القواعد المعمول بها عند التكفل بالنساء الوافدات عن المصلحة
انعدام الأمان والطمأنينة داخل المستشفى بالنسبة للمرضى والمستخدمين حيث سجلت خمس حالات اعتداء في أسبوع واحد خلال هذا الشهر
ولإعطاء كل ذي حق حقه نذكر أن أهم المنجزات التي قام بها السيد المندوب هي وضع علامة تخصيص مراب (يتسع لحافلة ركاب) لسيارة المصلحة الخاصة به رغم استفادته من ما هو قدره 2000.00 درهم كتعويض شهري لاقتناء البنزين واستعمال سيارته الخاصة
المكتب الوطني
www.maarifpress.com