تتواصل عملية توقيع عريضة ضد تعيين الدكتور الركاني عبد القادر في منصب مدير مستشفى ابن سينا بالرباط محل الدكتور السفياني الدي تمت ازاحته من هدا المنصب بسبب الفضائح الاختلالات والتلاعب بمصالح المرضى وذويهم التي عرفها المستشفى خلال السنوات الأخيرة إلى درجة أن الهم الرئيسي لدى ادارة مستشفى ابن سينا بالرباط تتمثل في تسريع وتيرة جني قدر أكبرمن المداخل ولو على حساب جيوب الأسر الفقيرة والمستضعفة التي لا تتوفر على تغطية صحية فعلاوة على رفض شهادة الاحتياج وفرض الأداء على جميع المرضى دون استثناء قامت إدارة المستشفى بتحويل مختلف الخدمات الصحية إلى شركات المناولة التي تم إعدادها وخلقها بسرعة وفي سرية تامة لتسطو على المناقصات السرية بما فيها عملية ولوج الاستشفاء ومغادرة المستشفى ونقل المرضى من مستشفى الى أخر رغم توفر كل مستشفى على سيارات إسعاف مجهزة بتقنيات طبية حديثة وممرضين و وتقنيين في الإسعاف وممرضين وأطباء لمرافقة والسهر على صحة وسلامة المريض اختارت الإدارة اللجوء إلى خدمات شركة خاصة علاوة على مناولة خدمات التغذية والحراسة والنظافة وجمع وتوزيع المواد والفحوصات البيولوجية ولم يتبقى الا الخدمات الأطباء والممرضات وبالتالي خوصصة المستشفى بالكامل وجدير بالذكر أن الدكتور الدي توقع عرائض ضد تعيينه سبق وأن تورط في فضيحة انسانية لما رفض وهو يتحمل مسؤولية ادارة المستشفى نيابة عن صديقه المعزول أن طلب أطباء المستعجلات بايواء مريضين مسنين مشردين وجدا في حالة صحية خطيرة وبقي في ممرات المستشفى الى أن لفظا أنفاسهما دون أن تقدم لهم العناية الصحية المطلوبة بسب تعنت نائب المدير الدي صرخ في وجه الممرضين “” اللي بقاو فيه ايديهم لدارو” كأن المستشفى مقاولة خاصة بسيادته وفي هدا السياق وبحكم أن المعني بالأمر مناضل استقلالي تعمل وزيرة الصحة ومعها المدير العام للمركز ألاستشفائي فرض هدا الطبيب المرفوض من طرف الشغيلة الصحية بالمستشفى وفي منصب يتنافس فيه مع البروفسور وجيه المعزوزي الدي عرض فضائح المستشفى أمام الرأي العام ويواجه اليوم بالمناورات الحزبية الضيقة ولنا عودة للموضوع في سياق تفاعلات العرائض الصادرة عن مجموعة واسعة من الأساتذة الأطباء والممرضين
after header mobile
after header mobile
تعليقات الزوار
footer ads