الإرهابي عادل العثماني محب للقتل ،ترصد ضحاياه بمقهى أركانة ،وكما صرح لقاضي التحقيق:” لو أطلقت سراحي ما ترددت بالقيام بنفس العمل وقتل النصارى واليهود” ،وطبيعيا أن الإرهابي عادل العثماني ومن خلال أطوار التحقيق وفي احترام تام لكافة المساطير لإجراء محاكمة عادلة اعترف بالمنسوب إليه عن طيب خاطر لأنه يحمل عقيدة إرهابي بكل ما تحمله الكلمة من معاني .
ونتيجة الحرص على اليقظة الأمنية ثم احتواء واعتقال المدعو عادل العثماني الذي قتل أرواح أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم فضلوا المغرب بلد الأمن والاستقرار قضاء فترة عطلتهم لكن يد الغدر جعلتهم جثة متفحمة .
ولكن هناك أمر مهم في ما يجري ،ويحدث كيف يحاول نفي في الجلسات العمومية خلال أطوار محاكمته ما قام به من عمل إجرامي،وكيف يريد استمالة المراقبين الفرنسيين الذين يتحدث إليهم بشكل هيستيري داخل القاعة باللغة الانجليزية ،وكيف استطاع أن يعيد الثقة بنفسه بعد أن صرح بكل التفاصيل والحيثيات وبدقة أنه محب لانجازه الإرهابي تناقلته مختلف القنوات العالمية،واستنكرت له كافة الدول الصديقة والحليفة.
والسؤال هل هناك جهات تسعى إلى عرقلة العدالة أم أن هناك عناصر ممولة للإرهابي عادل العثماني مازالت حرة طليقة ،وإلا كيف نفسر تراجعه عن تصريحاته .
إن استمرار اليقظة في ملف شبكة الإرهابي عادل العثماني ضرورة ملحة لكي لا يتكرر المشهد .
معاريف بريس
www.maarifpress.com