صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

نعم للمشاركة…لا للمقاطعة

دعونا من التفاهات ،ولنكن صرحاء مع أنفسنا خاصة لما يتعلق الأمر بالوطن، وبمستقبل الوطن والجيل الصاعد ،والاستقرار الذي ينعم به المغرب في ظل جلالة الملك محمد السادس الذي أبى مند توليه عرش أسلافه المنعمين يواصل العمل لأجل الرقي بالبلد لتصبح في مستوى الدول الراقية والديمقراطية،حيث جلالته بالإضافة إلى إقرار وسن جلالته قوانين وتشريعات ودستور متقدم جعل المغرب محط اهتمام ومراقبة من مختلف دول العالم ،لأن التجربة الديمقراطية بالمغرب أثارت اندهاش العالم .

ولذلك إن من يتغنى بأنشودة المقاطعة للانتخابات هم عدميون لأن المقاطعة تفتح الباب أمام الوصوليين والانتهازيين ،وشرذمة من السياسيين الذي زكوا طرح الفساد ونهب المال العام وسلب خيرات الجماعات المحلية والقروية ،والذين ماكان تواجدهم ضروريا لو تحمل الناخبين مسؤولياتهم ،والهيآت السياسية والنقابية والجمعوية مسؤولياتهم كذلك،والإعلام وما له من دور في تطهير المؤسسات المنتخبة من الحشرات الضارة بالمجتمع.

ومن الطبيعي أن المشاركة لا تقتضي فقط وضع ورقة التصويت في الصندوق ،وانتظار النتائج أو عدم انتظارها لأن الناخب هو من يؤدي الفاتورة في الأول والأخير أما المرشح الفائز هناك الوطني الذي يفوز من أجل العمل وخدمة الوطن ،وهناك من يفوز لمضاعفة دخله ومضاعفة ثروته،والبحث عن معاش من المال العام وما أكثرهم في غنى عنه ويحتفظون به،بل الأكثر من ذلك هناك نواب مشغولون بالحساب واستغلال هاتف البرلمان ،ومطعم البرلمان ،وحتى المرحاض لا تسلم من سوء الاستغلال وهو ما يعطل الكثير مما يمكن أن يكون .

ونأخذ مثلا العاصمة الرباط ،مدينة المؤسسات الرسمية والهيآت الديبلوماسية ومدينة النخبة السياسية بالمملكة المغربية لم نرى نائبا أو مستشارا ،في الإحاطة أو الأسئلة الشفهية يساءل عن أسباب وخلفيات تحويل الرباط إلى مطرح للأزبال،ولم نجد نائبا بسلا يحمل تقرير بنعزوز ويطالب النائب البرلماني ادريس السنتسي صاحب الثروة المالية ومحتكر سوق الصناعة التقليدية والمدارس التعليمية وقاعة الحفلات والإنارة العمومية التي يؤدي تكلفتها الساكن السلاوي،ولم نر يوما نواب الأمة ومستشاري الأمة يحاكمون، ويحاسبون، ويراقبون المالية المحلية للمجالس المحلية والقروية والمقاطعات ،ورؤساء الجهات ،ومجالس المدن ،ورؤساء المجالس الإقليمية ،ورؤساء مجالس العمالات إلى غير ذلك لان التواطؤ المنظم لا يلد إلا الفساد السياسي ،ولا يتولد عنه إلا التطرف والقطيعة ،لأن البرلمان لا يتقن إلا استعمال سيف مصلحة الاستعلامات الفاسدة بعد انتخاب بين قوسين على رأسها ابراهيم اسديري الذي يستمد سلطة قاهرة في تكريس الفساد ومنع وقمع الصحافيين ،الدين يعرفون معنى المؤامرة ،ومعنى المفاضحة وتلكم قصة أخرى نتمنى أن يستفيق المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني لتصحيح هذه المصلحة السياسية عفوا الأمنية الاستعلاماتية.

وعندما يطال منع الصحافيين ،ويتحول البرلمان إلى قاعة الأفراح تريطور بنسعيد ورحال باب السعد هؤلاء يسعدون بطون النواب فيما السواد الأعظم من الشعب معاناته اليومية مع القفة ،وباعتبار أن الإصلاح المنشود آن المشاركة ضرورية ،وقطعا ضرورية لا بد من العمل على تشجيع الهيأة الناخبة  والأحزاب التي أعلنت عدم المشاركة بدورها بحاجة إلى مواجهة فكرية وعلمية لأنها تساهم في تكريس ثقافة الجهل ،وثقافة أنا وبعدي والطوفان،للأسف ثقافة المواطنة السياسية تبقى منعدمة في غياب توجه قد تكون المنظمات الدولية تنتعش فيه وتساعد على تشتيت الرأي عبر زرع أفكار المواجهة السلبية بدل المواجهة الحضارية عبر المشاركة والانخراط في العمل السياسي بدل العمل بالأسلوب الشرس وحقن أفراد من الشعب والنخب بحقن الحقد والكراهية .

إن الدعوة إلى المشاركة في الاستحقاقات لا تعني شخص أو فرد ،وإنما تعني الوطن أولا وأخيرا وما عذا ذلك سيستمر الفساد وسيستمر فوزي بنعلال رئيسا لبلديته الهرهورة،وفوزي الشعبي ممثل السويسي ياحسرتاه  ،وسيعود الثعلب السياسي إلا سلا الذي فاحت رائحته في الأرجاء ،وسيعود البرلماني البوال إلى مقعده وستعود وسيعود ،وان كنا وصلنا درجة الخلاص فالعمل وطني والمشاركة واجبة …

ترقبوا ملفات حصريا على موقع معاريف بريس لأول مرة تنشر في الصحافة الوطنية من فاس ،آسفي ،الصويرة ،طنجة ،مكناس ،الرباط وسلا ،الهدف منها مساعدة الناخبين على تكوين صورة حول مرشحيهم ترقبوها ..

 

ملحوظة:في الصورة الأمين العام للاشتراكي الموحد محمد مجاهد

 

فتح الله الرفاعي

 

 

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads