نحن في التنسيقية الوطنية للمجموعات المقصية من الإدماج الخاص بأساتذة التربية غير النظامية ومحو الأمية وسد الخصاص والمتطوعين والتعليم الأولي، وبعد سنوات من العمل في مجال التربية والتعليم العمومي والتضحية من اجل تنشئة و تكوين أجيال هدا الوطن الحبيب، وبعد اعتراف بمجهوداتنا من خلال مذكرة السيد الوزير الأول عدد 00957 بتاريخ 24 ابريل 2011، واستنادا إلى محضر الالتزام الموقع من طرف السيد سعيد الرهوني مدير ديوان وزير التربية الوطنية و كدا السيد محمد ركراكة عامل بولاية الرباط ، لكن للأسف وبعد استفادة فئة 1237 تم إغلاق باب الإدماج أمام مجموعات أخرى من المنشطين المجازين بدون مبرر يذكر.
لذلك قررنا وبدعم من الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، تنظيم ندوة صحفية تحت شعار:
“من اجل المساواة في الإدماج وتكافؤ الفرص ولا للمحسوبية والزبونية”
وذلك بتاريخ 29092011 على الساعة العاشرة صباحا بمقر هيئة المحاميين بالرباط.
هذا وقد خاضت التنسيقية الوطنية للمجموعات المقصية، أشكالا نضالية احتجاجية سلمية متعددة، بهدف تحقيق الإدماج الفوري و المباشر في التعليم العمومي، أسوة بالمدمجين :
وقفات سلمية أمام كل من وزارة التربية الوطنية، مديرية التربية غير النظامية ، مديرية الموارد البشرية، ملحقة الوزارة الأولى، البرلمان، ولاية الرباط ـ سلا، ومسيرات جابت شوارع الرباط، قوبلت هذه الوقفات بتدخلات أمنية عنيفة واعتقالات تعسفية في حق المناضلين والمناضلات.
الاعتصام فوق سطح وزارة التربية الوطنية خلال شهر رمضان، والمكوث فيه عشرة أيام، مع الحرمان من الأكل والشرب مما أسفر عن حالات إغماء للعديد من المناضلات والمناضلين، الذين ظلوا صامدين إلى أن تدخل السيد الصبار رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان كضامن لتحقيق إدماجنا، السيد سعيد الرهوني والسيد محمد ركراكة متعهدين بفتح حوار يوم الأربعاء 24082011 لكن لم يتم لحد الساعة تحقيق أي نتيجة.
إضراب عن الطعام يوم عيد الفطر تدخل خلاله رجال الأمن بالعنف من أجل تفريق أعضاء التنسيقية.
تنظيم وقفات سلمية أمام مقر البرلمان، تم خلالها اعتقال مجموعة من المناضلات والمناضلين من طرف قوات الأمن وإصابة العديد بجروح بليغة تستدعي أجراء عمليات جراحية.
محاولة إحراق الذات نتيجة للتذمر النفسي في صفوف المناضلين.
وقد سجلت التنسيقية بأسى كبير من خلال تتبعها لعملية الإدماج والخروقات العديدة والمتمثلة في المعطيات التالية:
الإقصاء الممنهج وغير المبرر لكل أعضاء التنسيقية الذين قضوا سنة فما فوق في مجال التدريس والتنشيط التربوي .
اعتماد السرية في الإعلان عن الأسماء المدمجة .
تعدد الأطراف المتدخلة وعدم احترام معايير واضحة ومحددة في عملية الإدماج .
استغناء وزارة التربية عن المنشطين الذين اشتغلوا في قطاع التعليم بحجة عدم توفر المناصب المالية في الوقت الذي أعلنت فيه عن العديد من المباريات وفي جميع الأسلاك التعليمية .
غياب مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص لعدم توفر مذكرة وزارية منظمة لفئة المنشطين التربويين .
وعليه فإننا نطالب :
بالإدماج الفوري والعاجل لكافة منشطي ومنشطات التنسيقية دون قيد أو شرط.
و نتعهد بمواصلة الأشكال نضالية احتجاجية غير المسبوقة، وتنويعها حتى تحقيق الإدماج المباشر دون قيد أو شرط في أسلاك التعليم العمومي.
كما نناشد للهيئات الحقوقية، والنقابية، و الإعلامية، و السياسية، مساندتنا في حقنا العادل و المشروع حتى تحقيق التعيين في التعليم العمومي، أسوة بالمدمجين.
عــــن
التنسيقية الوطنية للمجموعات المقصية من الإدماج.
معاريف بريس
www.maarifpress.com