صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اليازغي يحتضن صحفيا فلسطينيا ليصبح وزيرا للداخلية

اليازغي ثعلب سياسي بامتياز ظل طوال مشواره السياسي يلعب لعبة القط والفأر مع النظام ،لكن هذه المرة قد يكون الهدف استراتيجي له احتمالين :

الاحتمال الأول : الدفع برفاقه لفسح المجال لابنه ليقود الحزب ،وإلا سيفتح ملفات كافة الرفاق الاتحاديين ،واليساريين منهم ،لأنه يعرف كل اللغات في السلم وفي الحرب .

الاحتمال الثاني:يخوض تجربة في البحث عن الحياد السياسي ويمتحن التجربة من خلال مذكرات يكتبها فلسطيني محمود معروف ينشرها في صحيفة المساء !!  له مكانة خاصة ،وموضع شك في تجربته الإعلامية كمراسل جريدة القدس العربي من الرباط،وسبق لوزارة الاتصال هذه السنة خصوصا دراسة ملف طرده من المغرب لكن المياه عادت إلى مجاريها قد يكون اليازغي تدخل شخصيا مع جهات عليا لغض الطرف عن القيام بطرده ،ومنحه بطاقة مراسل.

 اليازغي متمرس في الكلام ،وله تجربة في مجال الإعلام ،دبلوماسي ،رجل دولة بامتياز ،وكل الفرص سانحة لمواجهة رفاقه بالخير أم بالشر ،بالقوة ،أو بالعودة إلى زمن “خلي ضار بويا نخلي دار بوك”،والهدف طبعا واحد الاشتراكيون المتضلعون في الحزب يعرفون ما يجري في الكواليس ،ولذلك يترقبون.

اليازغي واجه شخصيتين لهما مكانتهما الرمزية في الحزب ،الأستاذ الجليل عبد الرحمان اليوسفي ،والحليمي ،ولكن أوجه الاختلاف بينهما كبير وشاسع حيث أن الأستاذ الجليل عبد الرحمان اليوسفي أكد في كل المحافل الدولية أنه رجل متشبع بالرؤية البعيدة ،ومتمرس على إدارة الأزمات وغير معني لا من قريب أو بعيد ما يجري بداخل الصراعات السياسية الضيقة ،والمصالح الذاتية ،ولذلك عندما تحدث عنه اليازغي فانه يعلم جيدا أن رسالته لن تصل ،والرد لن يكون والتاريخ يسجل ،أما بخصوص الحليمي وعلاقته واتهامه بلادجيد في عهد المدير العام السابق الجنرال عبد الحق القادري فلابأس الحليمي سيرد وسينزعج ،لأن الهدف الرسالة وصلت وأن اليازغي يؤمن أن “جوج حنوشا ما يمكنش يحكموا من موقع واحد”ولذلك سارع اليازغي لإزاحة كل الستائر وبالعربية الفصحى “عرى على وجهوا”لأن الرغبة هو الوصول إلى مركز السلطة لكن هذه المرة كرسي وزارة الداخلية ،وهو المنصب الذي انتظره على مر السنين وطوال مشواره السياسي انطلاقا بعلاقاته ،ومشاوراته مع أقوى وزير الداخلية في عهد الراحل الحسن الثاني ملك المغرب إدريس البصري ،واللذان تصرفا في ملف الأموي الذي تحول إلى محاكمة سياسية اهتم بها الإعلام الوطني والدولي حينما اتهم الأموي حكومة الفيلالي “بالمينكانطيس” “بايلبايس” الاسبانية.

 

نكتفي بهذه الإشارات لنطرح أسئلة دقيقة:

أولا:كم مرة مثل محمد اليازغي صاحب الجلالة في تهنئة رؤساء دول افريقية بمناسبة انتخابهم ؟

ثانيا:اليازغي واحد ممن لهم إلمام بملف الصحراء المغربية أليس كذلك؟

ثالثا:لماذا اختيار توقيت مذكراته بعد الاستفتاء على الدستور؟

رابعا:لماذا اختار الصحفي الفلسطيني محمود معروف ؟

خامسا:اختيار جريدة المساء وليس مجلة أو جريدة أخرى ما الذي يعنيه الاختيار؟

سادسا:محمد اليازغي يرى نفسه قادرا على تدبير المرحلة ،بالإسهام في تدبير الملف الأمني ،ولما لا وقد سبق له أن دعى إلى ضرورة إخضاع المؤسسات الأمنية للمراقبة البرلمانية…أليس حقا.

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads