بينما أنا جالس في مقهى بسوق سبت بوهودة بتاريخ10.09.2011رفقة عدة أشخاص إذ أُفاجأ برئيس الجماعة ـ والذي يدعي الانتماء لحزب الأصالة والمعاصرة ـ يتقدم نحونا بمعية مصور يزاول مهنة التصوير بمركز نفس الجماعة، أمر الرئيس هذا المصور بأخذ صورة للافتة كانت موجودة على سور من أسوار المقهى المعنية، ولم نتدخل حينها لأنه لا شأن لنا باللافتة المعنية وتصويرها، وبعد أخذ هذه الصورة أمر المصورَ بأخذ صورة لنا مخاطبا إياه بالعبارة التالية وبلهجة حادة ” صـوَّرْ لِــي حَـتَّـى هَـادُو ” ونحن جالسين بالمقهى نتبادل أطراف الحديث فيما بيننا، في تلك الآونة قمت بمنع المصور من أخذ صورة لنا لأن فيها اعتداء علينا كفرد وكجماعة، فامتثل المصور المعني بالأمر، لكن الرئيس انتزع منه آلة التصوير بالقوة، وحاول تصويرنا جماعة، لكني منعته من إتمام عملية التصوير بطريقة مؤدبة وحضارية، لكن الرئيس كان له تصرف آخر، حيث قام بضربي بتوجيهه لـلكمة على مستوى العنق، وقام بإسقاطي أرضا، وانهال علي بالضرب والركل والرفس على مستوى الوجه والأنف وكذا جميع جسدي مخلفا بذلك كسرا على مستوى الأنف، وكذا أضرار بليغة على الأسنان وداخل الشفتين، وكذا رضوض على مستوى الحوض بسبب قوة إسقاطي من طرف الرئيس على جنبات الرصيف المحادية للمقهى، وفق ما أثبتته صور الأشعة الطبية، وكذا الشهادة الطبية المسلمة من طرف البروفسور المتتبع لعملة علاجي بمصحة خاصة بفاس.
ولولا تحلينا بالصبر وتعقلنا وثقتنا في العدالة التي لجأنا إليها، لتسبب هذا الرئيس المتهور في حدوث كارثة يعلم الله نتائجها وعواقبها.
وما هذا إلا نموذج من نماذج خرق القانون من طرف هذا الرئيس المتهور واعتدائه على الحرية الشخصية للأفراد.
فأين هي المسئولية ، وأين هي حسن معاملة المواطنين، وأين هي مضامين الخطب المتعددة لجلالة الملك، وكذا بنود الدستور الجديد، وضرورة تنزيلها على أرض الواقع من طرف المسئولين رجال سلطة ومنتخبين، وكل من له صلة من قريب أو بعيد بتسيير الشأن المحلي؟؟؟.
عبد السلام الكتامي
الخليفة الأول لرئيس جماعة بوهودة
معاريف بريس
www.maarifpress.com