قال جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء: “فعلى المستوى الدولي، يظل المغرب ملتزما بالانخراط في الدينامية الحالية، التي أرادها معالي السيد Antonio Guterres الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وبالتعاون مع مبعوثه الشخصي، في إطار احترام المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي”
جلالة الملك محمد السادس بهذا يذكر دولة الجوار ان الزمن لن يتكرر بشغل بال المغرب بقضايا الوهم والرويات الزائفة لدولة الجوار، التي تسبح في مستنقع المؤامرة، في محاولات يائسة توقيف عجلة التنمية بالمملكة المغربية شرقا شمالا غربا وجنوبا.
ولذلك جاء الخطاب الملكي السامي هذه المرة، كآخر إشعار لدولة الجوار “الجزائر” ليقول لها الملك: “انسي رواية المؤامرة حول الصحراء المغربية، وانسي انك بجوار وطن له تاريخ عريق، وروابط وثيقة بين العرش والشعب، ووطن يقوم على أسس الحوار، والاحترام لكل وطن يحترمه، ويحترم سيادته، عدا دولة الرجل المريض “الجزائر” التي لم تحترم اليد التي مدت اليها في محطات متعددة، لكن وكما يقولون لكل قصة نهاية، والنهاية اليوم جاءت بإعلان رسمي للملك محمد السادس نصره الله ان المغرب في صحرائه، وسيواصل النموذج التنموي ، وجاء حسم موقف – جلالته- في القرار السديد بالتذكير دولة العدو الجزائر بما يلي:
فمباشرة بعد استقلال المغرب
وقبل تسجيل قضية الصحراء بالأمم المتحدة سنة 1963
وفي الوقت الذي لم تكن فيه أي مطالب بخصوص تحرير الصحراء، باستثناء المطالب المشروعة للمغرب،
بل وقبل أن تحصل الجزائر على استقلالها
قبل كل هذا، أكد جدنا، آنذاك، الحقوق التاريخية والشرعية للمغرب في صحرائه، حين قال أمام ممثلي وشيوخ القبائل الصحراوية، الذين قدموا له البيعة
“نعلن رسميا وعلانية، بأننا سنواصل العمل من أجل استرجاع صحرائنا، في إطار احترام حقوقنا التاريخية، وطبقا لإرادة سكانها…” انتهى قول جدنا رحمه الله.
فهذه الكلمات، في تلك الظرفية، لا تحتاج إلى تأويل، ولا يمكن لأحد أن ينازع في مصداقيتها. فهي أكثر من التزام. بل هي ميثاق ظل يجمع العرش بالشعب” انتهى كلام جلالته”.
معاريف بريس
Maarifpress.com