لا يصح أن تبث القناة المغربية والثانية والقناة الأولى انتاجات رديئة لا تخضع للمراقبة بقدرما تساهم بشكل أو بآخر في إنتاج الجريمة،مثلما يحصل عادة في البرمجة التافهة حيث يقوم الساهرين عليها إلا بتشجيع المنتوج الوطني السيء الذي يهدف بالخصوص إلى زرع الرعب والخوف والبلبلة خاصة في أوساط المستثمرين ،من خلال الصورة السوداوية التي تعطي الانطباع أن المغاربة مجرمين ،ومتخلفين ،وان الأسر الفقيرة ومنها بالخصوص البدوية مبنية فقط على الجريمة والاغتصاب ،ونكاح الأصول ،وممارسة الجنس على الخادمات،اضافة إلى جرائم القتل ،والمخدرات كان البلد على حافة حرب أهلية بين الأصول،مما حول استوديوهات الإنتاج إلى مختبرات الشرطة العلمية التي لا تحتاج إلا إلى رخصة لترويج منتوجها الذي يتم تصويره في مسرح الجريمة.
فهل مصير السواد الأعظم من الشعب المغربي الذي يعتز بقنواته الوطنية تفضل إدارات القنوات التلفزية تكريمه بحقنة الحقد والكراهية للمجتمع بدل جعل الانتاج الوطني في تهديب وارشاد المجتمع المغربي.
انه من العار على الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري ،والمسؤولين عن المشهد الإعلامي المرئي الاستمرار في برمجة مثل هده الرداءة في الإنتاجية التي لا تعكس حضارة امة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com