صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حزب العدالة والتنمية يلتمس من وزارة الداخلية تزوير الانتخابات

لم يسبق في الممارسة السياسة كما هو متعارف عليها عالميا، أن يقوم حزب بدعوة الدولة، تزوير الانتخابات، وأن يطرح الشك في النتائج التي سوف تفرزها صناديق الاقتراع ،لأن الوقت مازال مبكرا للحديث عن تفاصيل النتائج، أو التشكيك فيها مادامت القوانين المنظمة للانتخابات يجرى بشأنها نقاش داخل لجنة الداخلية بالبرلمان الغرفة الأولى ،والتي يشارك فيها  نواب من العدالة والتنمية المنتمين لللجنة المذكورة، وآخرين يشاركون لكن من دون أن تكون لهم صفة التصويت لأنهم غير أعضاء في اللجنة،وهي قاعدة وليست استثناء.

يقول المثل”الحمية تتغلب اسبع” لكن لمادا هده المقولة سارع لتطبيقها العدالة والتنمية الذي يشكك في مسار الإصلاحات ،وما سوف تفرزه صناديق الاقتراع .

العدالة والتنمية يتوفر على فريق دو مستوى تعليمي عال ،لا يحتاج إلى العمل بأسلوب “الشوافة شوفي ليا المصطفى”وإلا سيكون المغاربة من العبث أن يطمئنوا على مستقبلهم بجانب حزب لا يمثل سوى الهرولة السياسية بدل العمل في سياق احترام الضوابط القانونية.

الفرق البرلمانية كما عشناها في البرلمان قبل ينخرط جهاز الاستعلامات الفاسد المعتمد بالبرلمان في منع الصحافيين المحترفين في تغطية أشغال البرلمان ،كلهم على قدم وساق لهم ايجابيات وسلبيات ،وينخرطون في العمل احتراما لرسالتهم التشريعية ،أو ينخرطون في استهلاك أطنان من اللحوم والجلبانة ،والديسير التي تصرف من مال الشعب ، في الوقت الذي توجد فيه فئات من المعطلين ممن جفت حناجرهم خارج البرلمان يحتجون على تدبير ملفهم المطلبي الحق في الشغل.

“المعطلون” يصرخون ويحتجون، والفرق البرلمانية ومن دون استثناء تكسر المواقيت في الأكل ،”واسريط وشي ما يشيط”،وعندما يعلن عن تاريخ الاستحقاقات نجد كل حزب يتحزم بالجدية والانضباط والمثالية ،وما نلاحظه في فريق التجمع الوطني للأحرار وبكل الفرق البرلمانية بمن فيهم فريق العدالة والتنمية طبعا الذي يفضل الانفراد في قاعة داخل مقصف البرلمان بعيدا عن أعين الصحافة واضعا حراسا من الفريق لمنع أي متطفل على مائدتهم  ليحتسي كؤوس الشاي ،وطواجين اللحم الغنمي ،والبكري كأنهم في ضيافة الراحل مؤسس العدالة والتنمية الدكتور الخطيب بعيدين عن صداع الرأس.

واليوم يطل حزب العدالة والتنمية محدثا الشعب عن رؤيته في الانتخابات المقبلة داعيا من وراء دلك لا تحصين المشهد السياسي ،وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بل إرهاب الدولة وإرهاب الحكومة ،والخطير إرهاب الشعب في إشارة إلى تحويل الأرض حمراء دم في حالة عدم فوزهم بأغلبية في الانتخابات المقبلة.

ويبدو أن دلالات الكلمة التي ألقاها عبد الإله بنكيران في روضة ترحما على مؤسس حزب المصباح الدكتور الخطيب ،لها معاني كثيرة ورسالة مشفرة للدولة ،أما الفوز برئاسة الحكومة أو الموت ،وهي سياسة استوردها من هنية ،ومن حماس مع العلم أن لا مجال للمقارنة بين الدولة الفلسطينية ،والمملكة المغربية التي شهدت إصلاحات دستورية ،سياسية ،واجتماعية ،واقتصادية مشهود لها دوليا في عهد جلالة الملك محمد السادس.

لغاية اليوم ،لم يلمس الشعب المغربي أي حزب سياسي يطرح برنامج  تدبير الشأن العام،ولم يلمس الشعب سوى” تسلكيط “والكلام الساقط مثلما يجري يا حسرتاه بين البقالي الاستقلالي ،وشاعر البام ،وتعمار اصواريج لنبيل بنعبد الله الذي تتناقض تصريحاته تماما مع رفيقه الناطق الرسمي باسم الحكومة ،الذي وكما يقول العامة “ما حيرتو للعدالة والتنمية ،و إلى حيرتو مع رفيق دربه نبيل بنعبد الله الذي بدوره يقوم بخرجات نارية مع العلم انه الحزب الذي قد لا يتجاوز حدود مقعدين في الانتخابات المحلية أو البلدية ” المقبلة.

 

أبو ميسون

معاريف بريس

www.maarifpress.com

  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads