هل لم تعد المؤسسات الأمنية تراعي الجانب الإنساني ،وأباحت عرض وبيع الحشيش للشباب والشابات حيث تحولت بعض الأزقة والأماكن بالعاصمة الرباط واحسرتاه إلى معقل للاتجار بالتقسيط في المخدرات.
بأحياء تابريكت وسوق الكلب، وحيث الانبعاث نشطت هذه التجارة الشيء التي أصبحت معه هذه الأماكن مبعث الجريمة، وانتشار كل أنواع الجرائم بسبب تعاطي شباب في عمر الزهور للمخدرات ،أضف إلى ذلك حي التقدم الذي لا يبعد عن دار السلام إلا بثوان ،أما الولجة فأصبحت سوقا مشروعا لعرض منتوج الحشيش ،وبالرباط حيث أضحت إحدى الأزقة المقابلة لمقر القوات المساعدة المجاور لمارشي الجملة قبلة للمستهلكين .
العائلات تستنكر “تغماض”أعين السلطة عن هذه التجارة التي قد يكون يحركها سياسيون ،ومنتخبون إضافة إلى تواطؤ بعض الأطراف مثلما حدث مع بارونة المخدرات بسلا التي فجرت خبايا التواطؤ الأمني في الاتجار بالمخدرات.
ومع قرب نهاية شهر رمضان الأبرك ،يستعد أصحاب الملاهي الليلية على جعل ملهاهم قبلة للمهربين المحترفين الذين يتنقلون ليلا عبر المدن ،ويتوقفون بالرباط حيث ملهى” مونتي كريسطو” وسط العاصمة الرباط بحي حسان يوفر لهم شروط الراحة الجنسية ،وشروط أن يظل مفتوحا إلى غاية السادسة صباحا تحت طائلة إباحة استهلاك الكوكايين،وليس هذا الملهى فحسب بل هناك ملاهي كثيرة بالرباط أصبحت قبلة للنشاط، وأعياد الميلاد الموبوءة ،والتي يتم استغلالها لتبرير نشاط الصفقة،مثلما يحدث بشكل يومي ب”مونتي كريسطو” ،ويحدث كل هذا أمام أعين بندير المسؤول الأول بولاية الرباط سلا زمور زعير على ضبط السير العادي للمحلات والمطاعم والفنادق الذي قد يكون “الغلبان” لايتوصل بالتقارير تحت طائلة ادهن السير يسير،حذاري أن تتحول العاصمة إلى عاصمة توزيع الحشيش بامتياز .
معاريف بريس
www.maarifpress.com