في سابقة الأولى من نوعها بعد الاستفتاء على الدستور الجديد ،ومنحه اختصاصات واسعة لرئيس الحكومة فضل بعض ممن يحسبون أنفسهم قياديين سياسيين منهم إدريس السنتيسي الدي أقلق راحة امحند العنصر متربصا لمعرفة إن كان هناك قائمة تحمل أسماء البرلمانيين الممنوعين من الترشيح للانتخابات ضمنهم هو ،والمستشار الاستقلالي رئيس بلدية الهرهورة فوزي بنعلال.ولم يتوقف الأمر عند هدا الحد بل سارع البرلماني الحركي محمد مبدع للاتصال بالنائبة البرلمانية والقيادية حليمة العسالي وزهور الشكاف وترجاهما أن يكونا من المساندين له في تعيينه عاملا على عمالة الفقيه بن صالح ادا ما حصلت الحركة الشعبية على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة لكي وكما يقول المثل الشعبي “باش يضرب المدينة تلافة”؟.
معاريف بريس
www.maarifpress.com