لا يهنأ بال أحد النواب البرلمانيين كل موسم من مواسم الانتخابات إلا اذا حول منزله قبلة للمشعوذين الذين يأتي بهم من السينيغال على غرار ما حدث له سابقا مع واحد منهم عندما وضع له إقامة بإحدى الفنادق الراقية تفاجأ ليلة الاقتراع خلال الانتخابات المحلية السابقة انه لم يفز بما كان يطمح إليه ،ولما ذهب بحثا عن مشعوذه بالفندق تلقى نبأ انه غادر الفندق فجرا لان حجز سفره على الساعة السادسة والنصف صباحا،ولكن شر “البلية”يجعله يؤمن أيما إيمان بالشعوذة حيث حول ليلة القدر مقر سكناه الفيلا الفخمة إلى قطب لإجراء اختبارات الشعوذة مما أثار استياءا في صفوف جيرانه الذين فضلوا إغلاق النوافذ وإحكام الأبواب حتى لا يمسهم سوء مما يقوم به النائب الذي يعيش لحظات حزينة هده الأيام لدرجة أضحى يشعر باضطراب بين الفينة والأخرى.
معاريف بريس
www.maarifpress.com