لم يجد أنس بيرو من مناسبة تنظيم أسبوع الصناعة التقليدية سوى في بحر الأسبوع الثاني من الشهر القادم ،وهو أسبوع من الطبيعي أن يستقطب زائرين مغاربة وأوروبيين بمن فيهم بعض المسؤولين المغاربة المولوعين بثقافة تشجيع الصناعة التقليدية التي هي في الواقع تشجيع محتكري السوق ،ولوبي الصناعة التقليدية بالمغرب.
الصناع التقليديون الصغار يوجدون في وضعية اجتماعية حرجة رغم السياسة الترقيعية للدولة لهده الفئة التي خصصت لها الاستفادة من قروض من مؤسسة “العودا”البنك الشعبي ،ودار الصانع التي لا ندري ما الذي صنعته مند إحداثها ،اضافة إلى غياب الشفافية والمراقبة ،وعدم اهتمام البرلمان بمراقبة هده المؤسسات التي تتصرف في الملايير من دون حسيب ولا رقيب.
فهل آن الأوان لتغيير إستراتيجية النظرة للصانع المغربي المغلوب على أمره ،أم أن التباهي بالإكسسوارات،وخدل الصناع بالحلم في الوهم سياسة حكومية تطبق على مهنيي القطاع؟
وبالتالي هل قضى القدر أن يكون التجمعيين صورة طبقا للأصل لممارسة قيادهم السابق مصطفى المنصوري الدي اكل كل شيء وكاد ان يهضم بموظفي البرلمان اعتقادا منه انهم مشروب والماس…الرجوع لله …الصناع التقليديين في محن يومية وأصحاب اشكارة اكبر مستفيدين من الاوضاع الانسانية التي يعيشونها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com