يعيش أفراد القوات المساعدة حالات حرجة لتطاول باعة الخضر على قطع الطريق على المارة بمارشي العكاري الذي يشهد إقبالا كبيرا للزبناء من مختلف الأحياء الشيء الذي جعل باعة الخضر رغم الفوضى التي يفتعلونها ومعاكسة النساء ،يستعرضون عضلاتهم على القوات المساعدة التي لم تجد طريقة لتنظيم السوق بسبب الإجراءات والالتزامات المهنية ،والأوامر التي توجه إليهم من طرف مسؤوليهم.
ولا يتوقف الآمر عند فراشة الخضر بل حتى أصحاب المحلات التجارية منهم العطارين بصفة خاصة يعرضون أكوام منتوجاتهم في وسط الطريق نتيجة المنافسة القوية مابين أصحاب المحلات والفراشة وهو ما يتطلب تنظيم القطاع وتنظيم المارشيات عبر إيجاد آليات قانونية تضبط السير العادي للمارشي ودلك عبر الردع بضرائب أو ما شبه دلك حتى لا يتحول المخزن إلى متفرج في فوضى السوق.
معاريف بريس
www.maarifpress.com