بعد اعتقال زعيم الجمهورية الوهمية عبد العزيز المراكشي لمدة ما يزيد عن شهر بإحدى الثكنات العسكرية بأمر من بوتفليقة ،الذي تفاوض مع محمد عبد العزيز على أساس أن تكون عائدات بيع عناصر البوليزاريو للقدافي ستدهب لفائدة الصندوق الاجتماعي للجيش الجزائري وهو ما رفضه مبدئيا الرئيس الوهمي للبوليزاريو مما جعلت الأوامر تصدر لاعتقاله إلى حين جلب العائدات التي وضعها حسب مصادر موثوق منها لمعاريف بريس بإحدى الابناك بكوبا.
وحسب إضافات فان إطلاق سراح عبد العزيز المراكشي ثمت بعد سحب جواز سفره الجزائري وان أي محاولة سفره خارج التراب الجزائري ستتم وفق شروط معينة خاصة بعد سقوط النظام الليبي ،وأن يكون مرفوقا بجنرالا جزائريا في كل خطواته ،مما يفيد أن النظام الجزائري متخوف من المعطيات التي حصل عليها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية حول الدعم والدروع البشرية التي قدمها النظام الجزائري ،ومحمد عبد العزيز للطاغية معمر القدافي ،والتي قد تسبب لمتابعات قضائية دولية للمتورطين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وحسب إفادات هناك ضغوط جزائرية على عبد العزيز المراكشي لنفي تلك التهم ،لكن اعتقال عناصر من جبهة البوليزاريو الدين سوف يتم تسليمهم للقضاء قد يفضحون سر المؤامرة على الشعب الليبي ،والطريقة التي ساعدهم بها الجيش الجزائري للدخول إلى التراب الليبي حيث كان في استقبالهم يوسف إسلام الدي قدم لهم الدعم اللوجيستيكي من سلاح ووسائل مادية لقتل الشعب الليبي .
معاريف بريس
www.maarifpress.com