صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عزيز أخنوش جنرال التجمعيين يشتري صداع محمد أوجار

يعيش التجمع الوطني للأحرار وعلى رأسه الأمين العام نورالدين مزوار أياما عصيبة لم يسبق له أن عاشها مند انتخابه في مؤتمر المؤامرة للتجمع الوطني للأحرار الذي احتضنه المركب الرياضي مولاي عبد الله والدي سيظل خالدا بعد سقوط مصطفى المنصوري الذي اشتهر بأول رئيس لمجلس النواب يحقق الرقم القياسي في الأكل ،وتنظيم الحفلات بالبرلمان بدل تنظيم النصوص التشريعية ،وتنظيم الإدارة السياسية للبرلمان بعدما تعلق قلبه بأمينه العام عبد الحميد الخليلي الفاشل في حياته المهنية والسياسية.

في سياق الفتنة وسوء التسيير والتدبير الحزبي كما اعترف بدلك أمينه العام نورالدين مزوار وزير المالية ،متحفظا عن أسماء الجنرالات الدين أشار إليهم والدين حسب أقواله أثروا على السير العادي للمؤسسة الحزبية بعد الإقالة التاريخية لزعيم الحزب الروحي أحمد عصمان ،والدي تلقى ضربة قوية من غريمه وزير حقوق الإنسان سابقا محمد أوجار .

محمد أوجار وباعتباره تجمعيا حتى النخاع أضحت وضعيته الحزبية في موضع شك بعد تعيينه في الهاكا الذي قد يقوده منصبه إلى الانصراف عن العمل الحزبي لكن انشغالاته الإعلامية قد تؤول دون دلك، وهو ما استدركه أحد  جنرالات التجمع الوطني للأحرار  والملياردير عزيز أخنوش الذي قد يكون واحدا ممن لمح إليهم مزوار سارع لشراء جريدة الشروق التي يدير إدارتها وأسسها محمد أوجار بمبلغ مالي خيالي الهدف من دلك شراء محمد أوجار لكي لا يلعب نفس اللعبة التي قادت الإطاحة بأحمد عصمان.

عزيز أخنوش ينتشي فرحة تعيينه رئيسا للحكومة ،غير مباليا بما قد تفرزه صناديق الاقتراع لان المال ،والوسواس يجعلان أحيانا أصحاب الشكارة في منأى عن العيش في الواقع خاصة لما يكون الطامح لمنصب رئيس الحكومة لا علاقة له بتطلعات الشعب.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads