مؤسسة القاضي ظلت ومند عقود احدى أهم مؤسسات الاحترام ،بل تعتبر مقدسة باعتبار مهامها في تدبير شؤون المتقاضين ،والحكم بالشرع تفاديا في حدوث انزلاقات قد تؤثر على الامن والاستقرار،للاسف مع تطور التكنولوجيا وبروز عالم جديد ينبد الحوار ،ويؤمن بالاختلاف عبر القيام بمسيرات احتجاجية يدعى أنها سلمية لكن في مضمونها تمس حرية الأشخاص ،وتضر بالاقتصاد المحلي الى غير دلك من ما تسببه من مشاكل خاصة لما يقع انزلاق في تدبير مسيرة أو تجمع. وفي حدود ما اشرنا اليه نسائل قضاة شيغيفارا ان لم يطلعوا على القانون الأساسي المنظم لمهنة القاضي خاصة وانها مهنة منظمة بدستور وقانون يحمي كافة القضاة وان الفتنة واسلوب الدعوة لتاسيس ناد قد يخدم اجندة ويدعم ما يطمح اليه اعداء المغرب.
معاريف بريس
www.maarifpress.com