“يا المزوق من برا آش اخبارك من الداخل” هده المقولة تنطبق على العاملين بالشركة الفرنسية اطرامواي ،التي عهد إليها تدبير النقل عبر شبكة اطرامواي.
وبالنظر إلى ما هو سلبي و ايجابي في طريقة تدبير الإدارة الفرنسية لاطرامواي ،فانه يبقى وسيلة التنقل لدى شريحة عريضة من ساكنة العدوتين.لكن كيف يشتغل العمال المغاربة بهده الشركة هل بمنطق احترام دفتر التحملات الذي توجد نسخة منه بولاية الرباط ووزارة الداخلية ،أم بمنطق العبيد أو الرعاع خاصة وان دفتر التحملات يحدد تعويض شهري للسائقين في حدود 5000 درهما بدل 3000 درهما التي يحصلون عليها إضافة إلى 500 درهم عن الساعات إضافية والتي تتجاوز الساعتان يوميا ،زد على دلك أن سائقي اطرامواي يتم تشغيلهم بمواقع صرف التذاكر،وبدلك يتضح الاستغلال البشع للطاقات البشرية المغربية ،وهو ما يجعل الشركة تعرقل أي مشروع أو إطار نقابي يمكن العاملين من الدفاع عن أنفسهم.
وسؤالنا هل تنتظر السلطات المحلية إضرابات ووقفات احتجاجية لتطبيق وفرض احترام دفتر التحملات ،أم أنها تقول الله يجعل الباركا في العامل ركراكة الذي يعرف جيدا كيف يقمع شعب الرباط وكل من سولت له نفسه تطبيق القانون…عمال اطرامواي مستاؤون جدا جدا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com