لم يترك المرض الذي ألم بالراحل البردوزي الذي كان ضمن أعضاء اللجنة الملكية لتعديل الدستور،الفرصة لفرحة حصوله على تكريم ملكي في عيد العرش عبارة عن وسام ملكي مثل ما حصل عليه أعضاء باللجنة.
والغريب أن البردزوي قبل وفاته لم يتمكن من الالتحاق بمدينة تطوان حيث كان نزيلا بالمستشفى ،مما جعل زوجته عائشة العلوي تلتحق بوزارة الداخلية تسأل عن الوسام والمال ،فثم إخبارها أن الملك منح الوسام تكريما على عمله الوطني ولا علاقة للوسام بأي غلاف مالي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com