LRMEفاز في الانتخابات التشريعية الفرنسية بنسبة 32،32 في المأة ، لانتخاب 577 نائبا ونائبة برلمانية ، من بين 7877 مرشحا ومرشحة، حيث انهزمت الأحزاب التقليدية.
من جانب آخر مني الحزب اليميني المتطرف الذي تتزعمه ماري لوبن هزيمة غير متوقعة بعد هزيمة قياديّيه، رغم ان الحزب وصل الى الدور الثاني في الانتخابات الرئاسية.
الانتخابات التشريعية الفرنسية تلقي بضلالها على المغرب، الذي يلعب ورقة التوافقات السياسية، التي تعطي نتائج سلبية، وتدعم الأحزاب في عدم قيامها بواجبها الدستوري تأطير المواطنين، وتشجع الريع والفساد السياسي.
هل الدرس الفرنسي كاف لجعل الأحزاب المغربية تقوم بدورها، والانتخابات هي الحاسم في الاختيارات،والتنافس، ام نستمر في صناعة العبث الذي نلمسه الْيَوْمَ، حيث الأحزاب التي تستفيد من الدعم العمومي عاجزة عن مواجهة الأحزاب الدينية، واستسلامها لها أكدتها المسيرة التي دعت لها جماعة العدل والاحسان غير معترف بها، والغير المستفيدة من الدعم العمومي.
فهل البرلمان، يراجع قانون الأحزاب، ويضع شرطا للأحزاب التي تشارك في الانتخابات عند عدم تحقيقها أية تمثيلية في البرلمان، تتحول الى جمعيات، بدل بلقنة المشهد الحزبي، والتشويش على المشهد الديمقراطي للمغرب كما هو عليه الحال في حالة الحزب المغربي الليبرالي، حزب النهضة، والشورى والاستقلال، واللائحة طويلة.
معاريف بريس
Maarifpress.com