تعيش مصلحة الشؤون القنصلية والشؤون الاجتماعية بمصلحة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الكائنة بعمارة السعادة بالرباط قربلة إدارية خلال شهر رمضان بعد تعيين علي الأزرق خلفا لمحمدي على رأس هده المصلحة التي تحولت إلى مقاولة بدل مصلحة عمومية مما يعرقل مصالح المواطنين نتيجة تصادم المصالح وعدم الامتثال للأوامر الإدارية.
وتعود وقائع القضية إلى عدم تنازل محمدي عن مهمته لفائدة المدير الجديد علي الأزرق الذي عين مؤخرا بدعوى أن المحمدي رفض الاستغناء عن خدماته إلا بالحصول عن ظهير التعيين سفيرا بالسينيغال،وهو ما ترك انطباعا سيئا للمدير الجديد الذي وجد نفسه في إحراج مما يتطلب من وزير الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري التدخل لإرجاع التسيير العادي بهده المصلحة قبل أن تشهد انفلاتا إداريا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com