استقالة طارق القباج من بلدية أكادير ومعه المستشارين الاتحاديين زاد من تأزيم وضعية المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي أصبح كاتبه العام قاب قوسين بعدما لم يمنح لقضية منع طارق القباج من حفل الولاء مكانتها ،واتخاذ قرار لرد الاعتبار.
عبد الواحد الراضي أصبح قاب قوسين بعد انشقاق مكتب الاتحاد بطنجة وتطوان ،ويتجه اتحاديو اكادير إلى إعلان الانسحاب الكلي من الاتحاد الاشتراكي وهو ما يشكل ضربة قوية للاتحاد قبل الانتخابات.
معاريف بريس
www.maarifpress.com