لم يحتج لحد الساعة أي مبدع ، أورسام، أو كاريكاتوريست على إدارة المعهد الملكي الامازيغي التي لا تتعامل في الإنتاج واللوحات الفنية والكاريكاتير الذي يستعمله أحيانا على منتوجاته الثقافية ،وإصداراته مع الفنانين المغاربة غير الأمازيغ مما يطرح تساؤلات كثيرة حول مدى انتشار العنصرية والتعصب بالمعهد رغم انه يظم خيرة الأساتذة والدكاترة الأمازيغ.
ويمكن لأي باحث ،أو مهتم أن يطلع على صحة ما نقول من خلال مكتبة المعهد ،وانتاجاته سيلاحظ أن جل الفنون في أغلفة الكتب من إبداع الأمازيغ وهو ما يتطلب توضيحا من إدارة المعهد.
معاريف بريس
www.maarifpress.com