يومه الخميس 18 ماي 2017، وبينما الناس تتجول بتاي سكواي بنيويورك، خرج مواطنا محتجا بسيارته الجنونية ودهس ما يقارب 13 مواطنا ومواطنة أمريكية، وفي لحظة وجد نفسه مقيدا مثل الكلب، ورمي به داخل سيارة الشرطة التي اقتادته الى الكوميسارية في حالة اعتقال.
أما وأننا في المغرب حيث نلاحظ أن الجهادي المسمى ناصر الزفزافي يقود حملة ضد الدولة، والسلطات، والصحافة الوطنية، وضد كل المؤسسات، ويوجه تهديدات، باشعال النار في الريف، ويحرض الشعب المغربي على الاحتجاج والتضامن، لخلق الفوضى في شبه فيلم هيتشكوكي، أو اعداده لنسخة ثانية لمؤسس داعش المسمى أبوبكر البغدادي بريف المغرب، ومع ذلك مازال حرا طليقا…أليس أمن المغرب أرحم من الأمن الأمريكي؟
معاريف بريس
maarifpress.com