صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فؤاد عالي الهمة ليس عنوانا لمرحلة ..والبي جي دي قد يفقد المصداقية

 

تحولت بعض الأحزاب السياسية في جل محطاتها تبحث عن وسيلة للمس بروح العمل السياسي والحزبي خصوصا ،جاعلة من مؤسس حزب الأصالة والمعاصر فؤاد عالي الهمة كشخص عنوان لاستمراريتها ،وعنوان للضحك على المنخرطين والشعب عامة،وليس منافسة فؤاد عالي الهمة في أفكاره ورؤته للأمور .

لماذا الشعب ،الكل يعلم أن الأحزاب السياسية تحصل على الدعم من المال العام ،وهي بذلك مطالبة بالعمل ،وفق الضوابط التي من شانها تأسست هذه الأحزاب السياسية ،ووفق توجهاتها ومبادئها كل من موقعه ،أما وأن استغلال سذاجة المناضلين ،واستغلال أو إعلان في كل محطة سياسية فؤاد عالي الهمة نعتقد أن الأمر أصبح مفضوحا وأن الحديث عنه ومهاجمته لا تنبني على شروط يمكن للمواطنين الإيمان بها إضافة أن الأحزاب السياسية أو بمعنى الصناديق أو الوكالات التجارية للأحزاب بمرمتها يجب أن تحترم الشعب ،وتحترم تطلعاته ،و أن الأحزاب ليست نقطة التقاء أولاد السوق يهتمون بفلان وفرتلان ،وكلا واحد يحكي زبور خالتو …بل نريد أحزابا ذات برامج هادفة تتعلق بالتعليم المتدهور ،والتعليم الخصوصي الذي أصبح قطاع لتبييض المال أكثر منه تربية التنشئة ،والقطاع الصحي ،والمالي ،وغيرها من القطاعات التي كادت أن تصل بالبلاد إلى مرحلة صعبة وصعبة للغاية لكن الحكمة تغلبت على منطق الصبية للأحزاب السياسية المنشغلة بورقة لا علاقة لها بالتدبير السيء للشأن العام أو المحلي ،وليس هناك من يستطيع التعقيب على ما نقول لأنه في العرف السياسي المنافسة والمواجهة تكون مثمرة حقا عندما يحدث الرخاء،والأمن والاستقرار،وتفتح مناصب الشغل للعاطلين ،لكن أن نعيش أربعين سنة أخرى يحكي فيها البيجيدي خرافات قد تؤثر على مساره ومصداقيته كما قد تجعل منه حزبا قزما لا مصداقية له في حالة استمراره الضرب على وثر الأشخاص لا الشأن العام .

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads