صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مراسل معاريف بريس حمزة الهيلالي يتعرض لمحاولة اغتيال بمكناس

 

 أفاد البروفسور دافيد الكوهن المشرف عن الحالة الصحية للزميل محمد حمزة الهيلالي أن حالته الصحية لاتزال غير مستقرة و انه خضع لخمس عمليات مختلفة همت القفص الصدري من المرفق الأيمن إلى المرفق الأيسر وأضاف التقرير أن التحاليل الدقيقة كشفت، أيضا، تجمد كمية من الدم في قاعدة الرقبة، إلى جانب وجود جروح في مختلف أنحاء جسم الزميل الهيلالي (في الأرجل، وفي الظهر).
وصبيحة هذا اليوم توافد عدد من الصحفيين لمعرفة أخر الأخبار عن الحالة الصحية لمحمد حمزة الهيلالي حفيد العلامة الفقيه محمد برادة وهو طالب باحت ومراسل لمعاريف بريس و حسب المقربين من الهيلالي فان سبب هذا الاعتداء الشنيع هي سلسلة المقالات النارية التي قادها الهيلالي و التي هاجمت حركة 20 فبراير و أضعفت موقفها أمام الرأي العام متهمين حركة 20 فبراير أنها وراء هذا الحادث الشنيع و اتهمت الآنسة ياسمينة ابن شقرون الصديقة المقربة من الهيلالي أسامة الخلفي بأنه المدبر الرئيسي لهذه العملية مذكرة أن علاقة صداقة قديمة كانت تربط الهيلالي و الخلفي انتهت مع ظهور حركة 20 فبراير وحسب مصادر مطلعة فان اتصالا هاتفيا جرى بين السيدة صفية برادة والدة الزميل محمد حمزة الهيلالي و القيادية البارزة في حركة 20 فبراير هيلانة رزقي لم تعرف لحد مضامينه  وقد امتنعت عائلة برادة عن الرد أو الإجابة عن أسئلة الصحفيين. ولاتزال الضابطة القضائية في البحت عن الجناة و يعود تاريخ هذا الحادث إلى ليلة(26يوليوز) في محاولة قتل غامضة وسط المدينة الجديدة بمكناس، تسببت له في كسور مركّبة طالت مرفقيه  وقفصه الصدري وتسببت له في غيبوبة، إذ عمد ثلاثة أشخاص مجهولين، ببنيات رياضية، مباشرة بعد خروج الهيلالي من منزل أحد معارفه إلى الهجوم عليه، إذ وجّه له اثنان منهم ضربات متعددة بعصا «بيسبول» قاتلة، مركزين على رأسه ويديه، قبل أن يسقط أرضا، في حالة خطيرة.
ومن شدة قوة الضربات القوية، وقع الزميل محمد حمزة الهيلالي مغشيا عليه، لاسيما بعد تلقيه ضربة «قاتلة» قوية في رأسه. خلّفت الضربات نزيفا دمويا حادا أمام مرأى الناس، وظل الهيلالي ملقى على الأرض، قبل أن يُنقَل إلى مستشفى محمد الخامس، ومنه إلى مصحة « ابن رشد».
وبحكم أن حالته كانت «صعبة»، فقد قرر الأطباء وضعه تحت العناية المركزة. ورغم من العناية الطبية الخاصة التي حظي بها الزميل الهيلالي، فقد ظل يتقيأ باستمرار.

 

 

                                                                     معارييف بريس

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads