بعد التصويت بأغلبية مريحة لفائدة الدستور، يكون المغرب قد فتح لأول مرة بشكل حقيقي ورش الإصلاح السياسي الذي طال انتظاره، ومن ثم فكافة المؤسسات الجديدة التي نصت عليها الوثيقة الدستورية، أو تلك التي ستتم إعادة هيكلتها، يكون من المنطقي الآن، الشروع في إخراجها إلى حيز الوجود وفق الفلسفة الجديدة التي تعتمد المقاربة الحقوقية كمحدد أساسي لكافة السياسات العامة، والبعد التشاركي كآلية للعمل المؤسساتي.
أستاذ بكلية الحقوق السويسي بالرباط عضو الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية | ||
after header mobile
after header mobile
تعليقات الزوار
footer ads