في خطوة غير مسبوقة قدم المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير غلافا ماليا كدعم للغرفة الوطنية للموثقين التي يرأسها أحمد أمين التهامي الوزاني.
وحسب مصادر موثوقة ومن خلال البلاغ نفسه أن صندوق الإيداع والتدبير قدم دعما للغرفة يقدر بمليار وسبعة ملايين سنتيم ،وهو المبلغ حسب بلاغ للغرفة نفسها و الذى تتوفر معاربف بريس على نسخة منه أنها مخصصة لسفريات ،وتنقلات أعضاء المكتب،كما أنها توظف لانتخابات أعضاء الغرفة أنفسهم.
في سياق ذات الموضوع أن المبلغ المذكور والذي قيمته مليار وسبع مأة مليون سنتيم لا يخضع لأي مراقبة أو محاسبة خاصة وأنه لا يوظف في التكوين المستمر للموثقين الشباب ،ولا في الأعمال الاجتماعية للموثقين ،ولا إستراتيجية تخدم الصالح العام للموثقين والموثقات كبناء ناد يتوفر على قاعات للتكوين المستمر وتبادل الخبرات مع المهنيين في القطاع.
فهل صندوق الإيداع والتدبير مؤسسة دعم الأعمال الاجتماعية ،أم مؤسسة دعم النشاط والسهرات والحفلات للرقص والغناء ،ودوره توزيع الملايير من دون مراقبة أومحاسبة ،إضافة أن الموثقين يتوفرون على جمعيتين منها الغرفة الوطنية للموثقين ،والمجلس الوطني للموثقين لكن الاقتصار على دعم واحدة منها دون غيرها يطرح إشكاليات قد يكون لها ارتباط بالفساد المالي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com