لم يطبق الأموي المبادئ التي ناضل من شأنها ،وموقفه من مدونة الأسرة التي شارك في مسيرتها المليونية وشاركت فيها نقابته الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل حيث بعد أن غزى الشيب رأسه ،أصيب بالمراهقة وعقد الزواج من طبيبة اشترى لها فيلا ،تاركا رفيقة عمره الأستاذة التي رافقته في حياته بأحزانها ومسراتها ،على الفراش مع المرض في شقتها العادية فيما هاجرها وتزوج من طبيبة يقضي لحظات المتعة الجنسية على حساب الطبقة الشغيلة بعد أن وضع يده على ممتلكات النقابة ومالها ضاربا عرض الحائط انشغالات الطبقة الشغيلة.
الأموي لم يصب بالمراهقة الجنسية بل سبقتها المراهقة السياسية وأصبح يتعاطى مع الطبقة العاملة قطيع ماشية في حظيرته وهو مازاد من تعقيد الأمور داخل النقابة فيما اكتفى بمحبوته الطبيبة في فيلا بالبيضاء .
معاريف بريس
www.maarifpress.com