نيكولاس مرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية الى جانب 11 مرشحا آخرين، اسضافته قناة تي ف 1 في نشرتها المسائية ليوم السبت 18 مارس 2017 التي تبث على الساعة الثامنة زوالا من كل يوم.
وحيث أن نيكولاس عاتب تصرف القناة المذكورة بدعوتها خمس مرشحين في برنامج سابق بعد اعلان المجلس الدستوري نتائج الطلبات التي تستوفي شروط الانتخاب للانتخابات الرئاسية بفرنسا.
واعتبر أن هذا الاقصاء يميز الفرنسيين بين الكبار، والصغار ، موضحا أن الشعب الفرنسي ليس بينه الكبير والصغير، وقال قبل مغادرته النشرة المسائية التي حل بها ضيفا أن فرنسا تعيش خطرا كبيرا يهدد الديمقراطية.
أما ونحن في المغرب، فان التمييز أصبح سلوكا أخلاقيا، وقانونا غير مكتوب، من حيث الاشهار، والدعم العمومي الذي تحتكره بعض وسائل الاعلام من الصحافة الاليكترونية، وهي صورة ليست فقط ضربا للديمقراطية، بل هي سياسة نشر الحقد والكراهية، والتمييز ضد فئات الشعب، وضد المقاولات بالمغرب.
ماذا عسانا أن نقول أمام هذا الظلم الانساني، الاجتماعي أمام ماقاله نيكولاس في بلاد المساواة والديمقراطية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com