صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الشتات يصيب حزب الرئيس بوتفليقة والمعارضة تطالب بلخادم ب”ارحل”

هدد المنسق العام لحركة التقويم والتأصيل داخل حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية (حزب الغالبية البرلمانية) صالح قوجيل بخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بقوائم مستقلة في حال لم تستجب قيادة الحزب بزعامة عبد العزيز بلخادم لمطالب الحركة في التغيير والإصلاح داخل الحزب الذي يسيطر على الحياة السياسية منذ عام 1962.
وقال قوجيل في تصريح للصحافيين امس الخميس ‘إن الحركة مصممة على الذهاب إلى أبعد حد ممكن في صراعها مع قيادة الحزب’ مشيرا إلى أن اللقاءات التي أجراها في وقت سابق مع بلخادم الأمين العام للحزب ‘لم تفض إلى أي نتيجة تذكر’. وأضاف قوجيل أن ”التقويميين سينتظرون ما تؤول إليه نتائج الدورة المقبلة للجنة المركزية للحزب، والتي قد تتطرق إلى قضية الصراع الراهن داخل جبهة التحرير، وبناء على ذلك سنتخذ المواقف اللازمة’.
واعتبر أن ‘بلخادم يناقض نفسه بعد كل لقاء نعقده معا لمناقشة أزمة الحزب، ومبرر الوقت غير مقبول، ونحن نملك في جبهة التحرير كل الإمكانات البشرية والتقنية التي تمكننا من إعادة بناء الحزب وتصفية اللجنة المركزية التي تضم 100 عضو غير قانوني (من أصل 349 عضوا) وإعادة تجديد الهياكل (قيادات المكاتب البلدية والولائية) في فترة 20 يوما”.
وهدد قوجيل بأنه ‘في حال لم يحصل الاتفاق على الاستجابة لمطالبنا، سيتعين علينا التوجه الى تحضير قوائم مستقلة للمشاركة في التشريعيات المقبلة، والناس تعرفنا”، وشدد على أن ”الحركة التقويمية مستعدة لذلك وسنرى الصيغة القانونية التي تمكننا من ذلك’.
من ناحية أخرى طالب الناطق الرسمي باسم الحركة التقويمية وزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة، ،الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يوصف بأنه الرئيس الشرفي لجبهة التحرير الوطني، بالبقاء على الحياد في هذا الصراع.
وقال قارة إنه ”من المهم أن يبقى رئيس الحزب على الحياد في صراعنا مع بلخادم ويرفع الغطاء السياسي عن هذا الأخير” معتبرا أن ”المعركة داخل الحزب هي بين المناضلين وقوائم الأحرار (الذين التحقوا بالحزب) والتائبين السياسيين (منتمين سابقين لأحزاب أخرى)’. وأشار إلى أن 65 عضوا في اللجنة المركزية (أعلى هيئة قيادية) من مجموع 349 عضوا ‘التحقوا بالحركة وأعلنوا رسميا معارضتهم لسياسة بلخادم في قيادة الحزب’.
واتهم قارة بلخادم بالاستخدام الغامض لأموال الحزب، مطالبا إياه بتقديم كشف دقيق للحسابات المالية للحزب ومنتقدا ”استنساخ بلخادم لتجربة الحزب الوطني في مصر من خلال إنشاء أمانة المال والأعمال في الحزب وتحويل جبهة التحرير من حزب العمال والفلاحين والشباب إلى حزب رجال الأعمال’. ويتهم التقويميون القيادة الحالية للجبهة بمخالفة القواعد الديمقراطية وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش داخل الحزب، ويدعون إلى رحيل بلخادم.
وكانت مشادات وقعت الإثنين الماضي بين أنصار القيادة الحالية للجبهة والمعارضين لها خلفت نحو 12 جريحا بينهم نائب أصيب بجراح خطيرة.

 

 

www.maarifpresss.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads