لم نتمكن من متابعة ما يجري ويروج بخصوص العثور عن قنبلة بميناء طنجة التي قطعت البحر من روما الايطالية في اتجاه مدينة خريبكة المغربية ،وهي قضية تستحق الاهتمام الإعلامي ،نظرا لان المسألة مرتبطة بجرم إرهابي خطير قد يكون يستهدف المناطق الإستراتيجية للمغرب ،ومنها الأماكن التي توجد بها مصانع تكرير الفوسفاط بخريبكة وآسفي وبنكرير.
وعودة إلى ملف الإرهابي عادل العثماني مفجر أركانة والمناطق التي زارها ،والعلاقة التي قد تكون تربطه بحركة 20 فبراير بآسفي ،وجماعة العدل والإحسان بنفس المدينة تجعلها أسئلة دقيقة ،وارتباط الأمر بوفاة كمال عماري الذي اعتبرته جماعة العدل والإحسان أحد عناصرها ،الذي قد يكون تعرض إلى حادثة سير وهو على مثن دراجته النارية التي اختفت إلى يومنا هدا ولم يعثر لها على أثر، من طرف شبكة إرهابية ينتمي فيها إلى جناح عادل العثماني مفجر أركانة .
والمتتبع للاحتجاجات بالمحور الثلاثي آسفي خريبكة وبنكرير يقف عن حقيقة أن الاحتجاجات تستهدف مصانع تكرير البترول ،وهي قضية مهمة قد تكون تهدف إلى المس بسلامة العمال من خلال عملية إرهابية نسج خيوطها الإرهابي عادل العثماني الذي يقبع بسجن سلا في انتظار إصدار حكم بشأنه ،والدي سبق له أن تخطى الحدود للوصول إلى جورجيا حيث كان في طريقه إلى الشيشان