صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

شيخ الإسلاميين عبد السلام ياسين أمير البلطجية

ليس هناك من شك أن شيخ الإسلاميين عبد السلام ياسين الذي يقضي آخر فترات حياته مركونا في غرفة العقود وممتلكات الجماعة يحصيها كل ثانية ،ويعد العدة لتركها لرفيقة حياته ابنته نادية التي تتفطح في الدول الأوروبية والسفريات على حساب الفقراء ،والمحتاجين العزل الذين غرر بهم بالشعارات الابليسية لجماعة لا تعرف معنى الديمقراطية والخلافة التي تتغنى بها.

وكان من الأجدر بأمير البلطجية عبد السلام ياسين أن يطبق الديمقراطية بجماعته ،وان يفسح المجال للشباب لتدبير شؤون الجماعة بدل التأثير عليهم بأكاذيب ومغالطات بدعوى أن الدولة تنبذهم ،وتنبذ أفكارهم في حين أن الشيخ عبد السلام ياسين أمير البلطجية الإسلامية أول من استفاد من الإصلاحات ،وأول من حرره العهد الجديد برفع  الإقامة الجبرية عنه وتركه لحاله يزهد في البحث عن مخرج لتوريث شابته نادية .

 جماعة العدل والإحسان أغلب أنصارها وأعضاءها ليسوا على علم بما يعده أمير البلطجية الشيخ عبد السلام ياسين في محل إقامته التي تستوفي كل الشروط إلا الشرط الإسلامي الداعي إلى التسامح وفق العقيدة الإسلامية السمحة ،بحثا عن مخرج لأسرته لتستفيد من كل ممتلكات الجماعة التي يوجد الكل في اسم العائلة بحجة الاضطهاد علما أنه ليس هناك اضطهادا ولا أي شيء ،والدليل على دلك حرية التنقل داخل وخارج التراب المغربي ،وحرية المسيرات السلمية التي تدعو إليها الجماعة .

وتنويرا لأعضاء جماعة العدل والإحسان ما الذي يمنعهم من المطالبة بتطبيق الديمقراطية لانتخاب شيخ آخر غير أمير البلطجية الذي يضحك بلحيته البيضاء على المناصرين له الدين يعانون الفاقة فيما يتغذى على مر السنين من بؤس الآخرين …

فهل يتحرك شباب الجماعة ولو لمسائلة أمير البلطجية الشيخ ياسين عن مصير الجماعة وممتلكات الجماعة ،بربي سيصفهم بجواسيس ،وسيقوم بطردهم بعد لمه لمجلس الإرشاد غير الراشد في معرفة ما يجري في كواليس إقامة أمير البلطجية الشيخ عبد السلام ياسين.

 

معاريف بريس

أبو محمد امين

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads