لم تفلح المشاورات التي اجراها مسؤولين مغاربة مع يحيى جامع رئيس غامبيا الذي مازال مستمرا في رفض تسليمه السلطة للرئيس المنتخب الفائز في الانتخابات الرئاسية اداما بارو.
وتفيد مصادرا أن يحيى جامع يريد اللجوء السياسي للولايات المتحدة الأمريكية رافضا عرض المغرب منحه حق اللجوء السياسي بحكم أنه يقضي معظم أيامه السنوية بالمغرب، وأولاده وزوجته تقيم بالمغرب، وله عدة ممتلكات عقارية، واستثمارات بالمغرب.
في سياق ذلك، أعلنت السنغال أن قوات تابعة لعدة دول في غرب أفريقيا مستعدة لتدخل عسكري في غامبيا لإجبار جامع على ترك المنصب وتمكين أداما بارو، الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي، من تسلم السلطة.
واجتمع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع جامع في وقت متأخر من مساء الأربعاء قبل أن يسافر إلى السنغال للقاء الرئيس ماكي سال.
ولا تزال القوات السنغالية في حالة تأهب على الحدود مع غامبيا. وتدعم نيجيريا ودول أفريقية أخرى التهديد بالتدخل العسكري.
ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد الجيش في غامبيا، عثمان بادجي، قوله إن قواته لن تقاتل القوات السنغالية إذا عبرت الحدود.
معاريف بريس
www.maarifpress.com