في خطوة لافتة الأنظار وسط العاصمة الرباط حيث يوجد مقر حزب الاستقلال بباب الأحد المنطقة الأكثر شعبية والآهلة بالساكنة والمارة ،توقف أسامة الخليفي الشاب الذي ينتمي إلى ما اصطلح عليه بحركة 20 فبراير بباب مقر حزب الاستقلال معتديا على الحراس ،ومتهجما على مقر الحزب في خطوة الهدف منها خلق الفتنة ،وخلق البلبلة لإثارة الانتباه إليه، لنيل عطف رفاقه وعطف ممن ينعمون عليه بالدراهم بسبب الفاقة والحاجة التي يعاني منها ،ومما يزيد من معاناته تناوله كميات كبيرة من الويسكي الخمر المفضل إليه مما يجعله يفقد توازنه وذاكرته أحيانا.
وما حدث يوم أمس حينما تهجم على مقر حزب الاستقلال ،وما تعرض له من ضرب بسبب محاولته تكسير البوابة الحديدية للحزب مما أثار الرعب في نفوس حراس المقر وتجمهر المواطنين الدين رغم محاولاتهم ثنيه على العدول والانصراف رفض نتيجة فقدان توازنه من كثرة تناوله الخمر،مهددا بإضرام النار بمقر الحزب،مما تسبب له أضرارا نقل على إثرها إلى المستشفى .
ملحوظة :في الصورة أسامة الخليفي بجانب رجل الاعمال ميلود الشعبي
معاريف بريس
www.maarifpress.com