لم يعد من شك أن المخابرات العسكرية الجزائرية هي من قامت بإجراء اتصالات ،وتقديم رشاوي لعاملين بقناة فرنس 24 لبعض ممن اسموا أنفسهم بتنظيم 20 فبراير أو بعض المؤطرين السياسيين ،والاقتصاديين ،والجامعيين الدين يترددون على الدولة الجارة الجزائر حيث يتم احتواءهم ،وإقناعهم على القيام بمسيرات بدعوى ربيع العالم العربي.
وحسب إفادات شبه مؤكدة حصلت عليها معاريف بريس،أن أستاذا جامعيا مغربيا تربطه علاقات بين مؤسسات جزائرية قد تكون المخابرات العسكرية الجزائرية جعلته حسب ما توصلنا به من معلومات خاصة توصلت بها معاريف بريس أنه خلال هده السنة فقط قضى ما يربو الثلثين من أيامها بالجزائر .
الأستاذ الجامعي الذي نحن بصدد الحديث عنه أصبح مادة إعلامية دسمة بقناة فرونس 24 من خلال استضافات متكررة لتحليل الوضع السياسي بالمغرب …فهل تعرفتم على اسم الاستاد الجامعي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com