لم نكن نتوقع أن وزارة الاتصال الحكومية ستتحول من وزارة تاطير وتوجيه ،وتحسين مرد ودية المهنة إلى وزارة دعم الإعلام المعارض لتوجهات الدولة ،وإعلام يأكل باليمين ويطعن باليسار.
لجنة دعم الصحافة الوطنية وبطاقة الصحافة في عهد وزير الاتصال الحالي قد يكون عن غير علم بما يجري في دواليب وزارته.
وللإشارة ليست الأرقام وحدها كافية لإعطاء مصداقية العمل الإداري بوزارة الاتصال والقول كم عدد البطائق الصحفية التي ثم الاستغناء عنها ،وهو رقم وان كان حقيقة فانه غير جدي لان التعامل والاحتكام إلى القانون يجب أن يخضع إليه كافة المهنيين خصوصا وإلا كيف يعقل منع مدير جريدة الحياة النيابية من بطاقة الصحافة المهنية والدعوة بالقول تطبيق القانون مع العلم أننا نتوفر على حالات و أسماء لا تتوفر فيها شروط الحصول على بطاقة الصحافة المهنية ويمكن أن نسردها بالأسماء إن دعت الضرورة إلى دلك ومن غير المستبعد أن ندلي بحالات في مقال قادم ،لا تطرح مجالا للشك والتشكيك ،ولن تتحمل فيه المسؤولية ما اصطلح عليه في قاموس بعض موظفي الوزارة بلجنة بطاقة الصحافة لسنة …
أما فيما يخص الدعم المقدم للصحافة الوطنية فهو بدوره يتعرض إلى مزاج إداري ،والى أسلوب باك صاحبي ،وإلا كيف يعقل أن تستمر بعض الأطراف البحث عن ثغرات في القانون لتقديم الدعم لبعض الجرائد التي لا تقدم أي خدمة للقارئ ،وتزرع بدور الفتنة والكراهية ،ومع دلك تجد أطرافا في وزارة الاتصال تبحث لها عن ثغرة قانونية لتقديم لها الدعم المادي وربما اللوجيستيكي لتواصل نشر أفكار الحقد والكراهية في المجتمع مثلما حدث مع حركة 20 فبراير التي حولتها بعض الصحف اليومية وأعطت انطباعات أنها يمكن أن تحدث ثورة في المجتمع ،وبعدها بأيام تقلب الفيستا على حركة 20 فبراير لتحصل على مزيد من الدعم المادي والمعنوي من طرف وزارة الاتصال التي تحولت إلى وزارة إعلام حركة 20 فبراير.
وطبيعيا أن الساهرين على صندوق الدعم بوزارة الاتصال يعملون ضد التوجه العام المرسوم للإعلام،و يستمرون في إقصاء جريدة الحياة النيابية لأن جريمتها أول صحيفة في المغرب متخصصة في الشأن البرلماني ،وعقدت ندوات لم يسبق لأي مؤسسة حكومية ،أو غير حكومية أن نظمتها في مجالات برلمانية متخصصة ،وأول صحيفة نظمت ندوة حول الدبلوماسية البرلمانية أضحت فيما بعد تقليدا للبرلمان .
ولما وجهت جريدة الحياة النيابية الدعوة لرئيس لجنة الخارجية بالبرلمان الفرنسي في سنة 2007 ،استجاب البرلمان الفرنسي مول العقل إلى دعوة جريدة الحياة النيابية واعتمد النائب البرلماني نائب رئيس لجنة الخارجية السيد رودي ساليس للمشاركة في ندوة جريدة الحياة النيابية ،وفي قاعة الندوات التي كانت تحمل عنوان الدبلوماسية البرلمانية بدول البحر الأبيض المتوسط أشار الضيف الكبير لجريدة الحياة النيابية السيد رودي ساليس بقاعة مصطفى الخوضي التي احتضنت أشغال الندوة بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط،أنه قبل أن يأتي للمغرب للمشاركة في ندوة الحياة النيابية أخبر رئيس الدولة بأهمية المشاركة في الندوة بالرباط لان مشروع اتحاد المتوسط يعني فرنسا كثيرا ،وخصص البرلمان الفرنسي كتاب من عشر نسخ من مشروع اتحاد المتوسط،قدمه السيد رودي ساليس هدية للجريدة ومنحت نسخة منه لوكالة المغرب العربي للأنباء. التي قد تكون تحتفظ بتسجيل الندوة كذلك،وسننشر على الموقع كل الندوات التي تعكس مسيرة صحيفة أراد البعض إعدامها مند التأسيس .
هناك من سوف يقرا أنه بكاء ،وهناك من يقرأ انه وسيلة للحصول على الدعم ،وهناك …وهناك …ولكن هناك ما هو أهم أنه هناك مشكل موظفين يلعبون على حبلين لإرضاء ،نزواتهم وأفكارهم المبنية على الحقد والكراهية ،والمبنية على الإقصاء ،والتهميش،وكل ما ليس له علاقة بتطبيق واحترام القانون.
فمزيدا يا وزارة الاتصال من دعم إعلام حركة 20 فبراير …ومزيدا من إقصاء الصحافة الوطنية من كل ما من شانه يساهم في تطويرها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com