صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

قمة المناخ وحدت جهود كل الدول المنضوية في الأمم المتحدة والأمل في ترامب لتغيير خططه




افتتح الملك المغربي محمد السادس قمة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 22»، التي بدأت أعمالها أمس الثلاثاء، في مدينة مراكش المغربية.
وتقدم العاهل المغربي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مستقبلي الوفود المشاركة، وذلك في مقر انعقاد المؤتمر في مراكش.
‎ومن أبرز المشاركين في القمة، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورئيس جمهورية العراق محمد فؤاد معصوم، ورئيس جمهورية النيجير إيسوفو محمدو، ورئيس جمهورية غينيا كوناكري ألفا كوندي، ورئيس جمهورية السينغال ماكي سال، وأمير موناكو ألبير الثاني، وزير البيئة والتخطيط المدني التركي محمد أوزهاسكي.
وأعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن أمله بأن يعيد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب النظر في خططه للانسحاب من اتفاق عالمي يهدف إلى تقليص استهلاك العالم للوقود الأحفوري.
وقال كي مون في اجتماع على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 22»، المنعقد في مدينة مراكش المغربية، «إن العمل من أجل الحد من تغير المناخ لا يمكن وقفه».
وأضاف «أنا على ثقة أن ترامب سيتخذ قرارا صحيحًا وحكيما، بخصوص اتفاق المناخ. سيجري مباحثات بهذا الأمر بشكل شخصي».
وكان انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، والذي سبق ووصف التغير المناخي بأنه «خدعة»، أثار شكوكا عالمية بشأن مستقبل مشاركة أمريكا في اتفاقية باريس الخاصة بتغير المناخ ومستقبل الاتفاقية في حد ذاتها.
وقبل أشهر هدد ترامب، إبان حملته الانتخابية، برفض اتفاق باريس لمحاربة تغير المناخ، الذي تفاوضت حوله نحو 200 حكومة، وصادقت عليه 103 دولة في العاصمة الفرنسية 12 ديسمبر/كانون الأول 2015.
وفي عام 2013، أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما عن ما سمي بـ «مهمة الابتكار»، وهو اتفاق بين 20 دولة، من ضمنها أكبر 3 دول تصدر فيها انبعاثات: الصين والولايات المتحدة والهند، بهدف مضاعفة التمويل العام في أنشطة البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة إلى 20 مليار دولار أمريكي سنويًا بحلول عام 2020.
وتُعد واشنطن العامل المؤثر في نجاح هذا الاتفاق أو فشله، إذ أن نصف هذا المبلغ المستهدف سيأتي من مضاعفة الولايات المتحدة لمخصصات ميزانيتها الحكومية السنوية، التي تبلغ حاليا 6.4 مليار دولار أمريكي.
والتزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بموجب الاتفاقية، بوضع استراتيجيات وطنية تهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي عند مستويات تحول دون إلحاق الضرر بالنظام المناخي لكوكب الأرض.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads