نظمت اللجنة الوطنية لمساندة معتقلي العدل والاحسان يوم الجمعة الماضي ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان ترأسها الاستاد عبد العزيز النويضي رئيس جمعية عدالة ،وبحضور أعضاء اللجنة الدولية لمساندة المعتقلين السبعة القياديين بجماعة العدل والاحسان بفاس ،والدين لم يتم بعد التحاقهم بوظائفهم رغم تبراة المحكمة لهم.
وأشار أعضاء الندوة الى مساندتهم لمدير نشر جريدة المساء رشيد نيني الدي قالت بشأنه اللجنة الدولية أنها اطلعت على ملفه وانها تتابع اطوار محاكمته ،وأوضحت اللجنة المنظمة أنها تتابع تطورات التحقيق في قضية وفاة كمال عماري اضافة الى ملفات اخرى كملف بولعراس الدي أدين من طرف القضاء المغربي بقانون الارهاب بعد تسلمه من اسبانيا .
وقد وجهت معاريف بريس أسئلة لم تلقى أي أجوبة منها حول تكييف العدل والاحسان لقضيته واعتبار الراحل كمال عماري مناضل في صفوفها في حين ان والده صرح ان ابنه لا علاقة له بالعدل والاحسان او أية جهة استثناءا عمله الدي يقوم به ،اضافة الى سؤال حول أسباب عدم حمله الى المستشفى حيث ظل حسب افادات أولياء أمره أنه ظل يعاني بالمنزل من 29 ماي الى حدود 2 يونيو حيث وافته المنية بالمستشفى ،وحول تقرير تنسيقية حركة 20 فبراير لآسفي والتي سطرت أسماء الضحايا الدي حسب افاداتهم تعرضوا للضرب من طرف البوليس ،اضافة الى ما اصطلح عليهم بالمختطفين لم يتم تسطير اسم كمال عماري بتقرير التنسيقية المدكورة مما يطرح تساؤلات حول أسباب الوفاة ان كانت حادثة سير اوغيرها اضافة الى اختفاء دراجته النارية وهي عنصر أساسي في التحقيقات ،تلكم أسئلة لم تجد جوابا لدى اللجنة مما جعل شقيق الراحل تغمده الله برحمته يتدخل ليقول ان شقيقه توفي ،وأنهم لن يتنازلوا عن كشف حقيقة وفاته موضحا أن عائلة الضحية قاطعت التحقيقات التي تقوم بها الفرقة الوطنية بناءا على أمر الوكيل العام بآسفي ،ولم ينف أو يؤكد انتماء الفقيد لأي جماعة او حركة مما يترك علامات استفهام كبيرة قد يكشف عنها القضاء بعدما أصدر المرصد المغربي للحريات العامة والوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان تقريرا لم يستشف منه ادانة لأية جهة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com