نزوح عاهرات ،ومشردين الى قلب شارع مدينة طنجة بعد أن عرفت توسعا عمرانيا ،ومخطط تهيئة جعلها من أجمل المدن المغربية على ضفاف المتوسط حيث يكسوها البياض ،والسكون ليلا.
لكن هذه المدينة التي تطورت بشكل ملحوظ بعد تهيأة الساحل ،ما الذي خلفته من سلبيات وايجابيات ،وهي التهيئة التي أثارت اعجاب كل ساكنة المدن الساحلية ،لكن بمدينة طنجة المقاربة صعبة للغاية حيث بعد اعادة تهيأة الساحل وغياب الرؤية للمنتخبين المحليين في معالجة المشاكل الاجتماعية ،والظواهر الاجتماعية من عاهرات ومشردين الذين كانوا بالأمس في زمن الفوضى تنشط بالحانات والمقاهي ،وشركات النقل الدولي ،ومحطة المسافرين سابقا ،وميناء طنجة وهي مأوى العاهرات والمشردين نهارا وليلا ،تحولت وجهتهم الى سور المعكازين الذي يتواجد بأهم شوارع طنجة مما أثر على جمالية المدينة ،ويسبب في حوادث كثيرة منها السرقة ،واعتراض سبيل المارة من ساكنة ،وسائحين.
وأمام ،هذا المشكل الاجتماعي الخطير الذي يشجع على الجريمة ،والمخدرات لا بد من مقاربة تتماشى مع مخطط التهيئة الذي أدى دوره شكلا ومضمونا …فهل من مقاربة في هذا الاطار بناء على اختصاصات الجهة والمجالس المحلية ،والمقاطعات ؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com


