صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

من يفرز الفساد المواطن أم وزارة الداخلية أم العمال والولاة؟


 

 

كل الدلائل والقرائن تؤكد حسب استنتاجات،وتوقعات موقع جريدة “معاريف بريس” أن أصوات الفساد التي استعملت شعارات لاستمالة الناخبين والناخبات بالهرهورة ،وتمارة ،وعين عتيق للمدعو أسمائهم :

فوزي بنعلال ومن معه (الاستقلال) ،عبد الكبير برقية ومن معه(التجمع الوطني للأحرار) ،عابد اشكايل ومن معه (الأصالة والمعاصرة) (عين عتيق)،و خديجة الزومي التي قد تكون فرت من الهرهورة الى مقاطعة اليوسفية بتعليمات فوزي الذي قد يكون نسج علاقات مع الادراة تحميه،وتخبره بما يجب القيام به وتنظيمه والحديث عنه ،و…واحنا فاهمين (بزاف وما كل شيء يقال) ولذلك نكتفي بالقول ويل للمصلين،و(نخمد الله أننا لا نصلي صلاتهم).

هؤلاء لم يستفيدوا من التوجهات ،والاشارات الدالة ،والرسائل التي بعثت في محطات متكررة تدعو الى وقف نزيف النهب والعبث بمصالح المواطنين والمواطنات .

واليوم حسب افادات ،فان موقع جريدة” معاريف بريس”،وبعد أن أوضح للمهنيين في الصناعة التقليدية أن المسمى بولحسن الذي دعمه في مسيرته عبد الكبير برقية آخرها محطة تنظيم معرضا للصناعة التقليدية بتعاون مع وزارة الصناعة التقليدية الذي خصص له غلافا ماليا يقدر ب500 مليون سنتيم في ساحة موازين بفندق هيلتون سابقا بالرباط،لم تستطع حينها الوزيرة فاطمة مروان من الافلات من عقاب بولحسن رئيس غرفة الصناعة التقليدية ،ومدير دار الصانع ،وعبد الكبير برقية الذي بعث عدة برقيات أنه مثل “الأمير حنظلة” وشقيقه شقيف الذي قطع أنفاس الفقراء بدوار الكرة والملفات كثيرة لا بد ونحن مع اقتراب موعد صناديق الاقتراع ،لا بد من التذكير أن موقع جريدة “معاريف بريس” بهذه العناصر التي اجتمعت لحصد خيرات البلاد لنقول لهم (الشعب عاق وفاق) وهو ما أطاح وأذاب شيطانية بولحسن في انتظار سقوط القطط الضالة التي خرجت عن طاعة الدار ،واستعملت كل الوسائل الوحشية للاثراء اللامشروع ،واللائحة طويلة تظم المستشار البرلماني لخريبكة المدعو عبد الرحمان لبدك الذي آن الأوان لتقول صناديق الاقتراع كلمتها ،ورغم الاختيارات يبقى للناخبين الكبار الذين هم في شبه أغنية المطربة الراحلة أم كلثوم “ألف ليلة وليلة” سيختارون الأسوء من السيء ،وهو ما يجب على السلطة ،وبحكم الاختصاص ،وضمانها شفافية الانتخاب بقاعات الولايات والعمالات ،يجب أن تضمن الشفافية لأن المسؤولية في شراء أصوات الناخبين الكبار هي مسؤولية السلطة من عمال وولاة ،ووزارة الداخلية التي في الغالب ترتكب أعمال تسيء الى الوطن والاعلام والسبب ضعف الرؤية ،والتواطؤ في بناء وتوسيع وتقوية لوبيات الفساد وهو ما سنتابعه بدقة .

اذا الناخب …يقول سنصوت …وصوته يبقى لوزارة الداخلية والعمال والولاة صيانتها ،لا تغليفها بالفساد.


 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com   

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads