على ضوء اجتماع الجمعية الوطنية لوكلاء افلوسي للتنمية والتعاون التي تظم في عضويتها الشركات المختصة في التحويل المالي ،والشبه المالي ،وهو المشروع الدي رأى النور بموجب مشروع حكومي ثم تنفيده في اتفاقية ثلاثية بين وزارة التشغيل جمال أغماني وبنك التجاري وفا بنك وشركة كويك ماني في شخص مسؤوليها عبد الكريم السولامي المقرب من المؤسسة الملكية ،وكريم بوقاع المعروف بمشاريعه المشبوهة وسوابقه في النصب والدي يستهدف أصحاب الشواهد والمعطلين حاملي المشاريع.
القرار اتخد بعد أن خاضت الجمعية عدة نضالات ،تخللتها وقفات واعتصامات بمقر وزارة التشغيل ،لم تسفر عن أي نتائج علما ان الحكومة لها مسؤولية في هده الجريمة التي لا تختلف عن النجاة الا أن هده المرة بطلها وزير من الاحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كريم بوقاع ثم اعتقاله ،وهو حاليا بسجن عكاشة بالدارالبيضاء فيما الجمعية تطالب بالتحقيق مع كافة المتدخلين ،والأطراف بمن فيهم طريطور السلامي الدي تحول حسب عناصر الجمعية الى مولاي والسي السيد .
وعلمت معاريف بريس أن وزير المالية ظرب موعدا مع الجمعية الوطنية لوكلاء افلوسي قصد جبر الضرر من دون مواصلة تقديم ،وتعميق البحث خاصة ،وأن الجمعية تتهم كريم بوقاع ،والسلامي بتهريب الفلوس الى الخارج والتي تقدر بالملايير ،وهو موضوع شكاية جمعية حماية المال العام موجهة الى الوكيل العام العلوي البلغيتي لكن لم تأخد طريقها الى التحقيق مع الأطراف التي تتهمها الجمعية المدكورة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com