من هو خالد ابراهيمي …هذا السؤال الذي حير المجتمع الطنجاوي ورجال الأعمال والأمن وموظفي قطاع العدل .
هذه الشخصية التي كانت تتميز بصفة الرئيس المدير العام لشركة ج س اي التي قد يكون أتفقن فيها كل الوسائل المتاحة للتهرب الضريبي ،والنصب والاحتيال المنظم وغير المنظم جعلته ينتقل الى مدينة طنجة للمزيد من “الخواض” من خلال تأسيسه لرياض المهدية “ممون حفلات” ليعرض ويستعرض قوته الفكرية في ابتزاز العاملين والعاملات من خلال الضغط ،والتأثير على رجال الشرطة ومسؤولين أمنيين ومنهم على وجه الخصوص قد يكون مسؤول رفيع المستوى الذي يعرض عليه شكايات وتلفيق تهم على أبرياء وكل من يرفض الاستغلال والتواطؤ في تزوير الفاتورات ،والمستندات .
رياض الهدية أسسها بشارع فاس تفتقد لأبسط وسائل الحقوق التي يخولها قانون الشغل للعاملين والعاملات في تواطؤ تام مع المندوبية الجهوية لصندوق الضمان الاجتماعي والمدير الجهوي للضرائب.
ان قصة هذا المستثمر “العفريت ” الذي يتقن اسكانير والتزوير ،سيبحر موقع “معاريف بريس” في أسرار وخبايا هذا الشخص الذي قد يكون قام تزوير شهادة ميلاد فلذة كبده لتمكينها من التسجيل في مدرسة الأمريكية باستغلاله تاريخ ازدياد مريم لفائدة السعدية وهو ما سيكون بمثابة أكبر فضيحة تزوير في تاريخ بلطجي قام بالعديد من الفضائح ونجى منها بأعجوبة واليوم “يتلوى” على والي أمن طنجة للايقاع بضحايا لرفضهم الاستغلال والمشاركة في التزوير.
“معاريف بريس ” ستفتح صفحة سوداء من صفحات ابراهيمي خالد الذي قد يكون يبحث عن ضحايا من موظفين عموميين وعمالا ومستخدمين ومستخدمات..واليكم نموذج من مقالات نشرتها الصحافة حول ملفات التزوير:.
| ||