لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من ايجاد منفد لاصلاح القطاع الصحي بالمغرب،وبالخصوص في عهد الوزيرة ياسمينة بادو التي أثارت نقاشا مستفيضا في أسلوب تدبير الشأن الصحي بالمغرب.
ياسمينة بادو تعشق النوم ،مما جعلها تصيب القطاع الصحي بالتنويم المغناطيسي،حيث تقضي معظم أوقاتها في النوم فيما أطفالها يفضلون أوقاتهم في المسبح المغطاة بمحل الاقامة ،بمعية تلاميد المدرسة الكندية ،وهو حق طبيعي ،لكن ما هو غير طبيعي أن تغفل جانب مهم ،وانساني في تطهير المستشفيات من بعض الطفيليات الدين يتعاملون مع المرضى كالحشرات ،حيث تنعدم الانسانية،وينعدم أسلوب الاستقبال ،اضافة الى منح تدبير شؤون المستشفيات للأمن الخاص الدي أصبح أعلى سلطة في استقبال ،أوعدم استقبال المرضى انها الفوضى بعينيها،والسبب طبعا كل المسؤولين لا يقومون بزيارات ميدانية للمستشفيات العمومية للوقوف عن ما يجري في كواليسها.
مستشفى مولاي عبدالله واحد من هده المستشفيات التي يشعر المرضى بالدنب حين يقصدونها لاجل التطبيب فادا بهم يكتشفون أن كل شيء معطل،الادارة معطلة،آلات سكانيرمعطلة،مواعيد طويلة الأمد،الى غير دلك من سوء التصرف ،فهل المرضى من أبناء الشعب مصيرهم الموت بدل العناية الطبية،فهل وزيرة الصحة تغير من منهجية اشتغالها،أم أن النوم يفقدها صوابها في التعاطي مع الشأن الصحي للصحة العمومية بالمغرب؟